سار إلى الشام بهم محقر
أبيات قصيدة سار إلى الشام بهم محقر لـ هادي كاشف الغطاء
سارَ إلى الشامِ بِهم مُحَقّرُ
وهُم كَسَبي الروم إذ يُسَيّر
وأدخَلوهم في دِمَشقِ الشام
في مَسلَك يَضيقُ بالزحام
والروسُ فيما بَينَهُم تُشالُ
يَميدُ فيها الأسمَرُ العَسّالُ
بِنتُ عليّ طَلَبت من شِمرِ
أمراً علَيه ما بهِ من عُسرِ
قالت إذا الشامُ دَنَت ديارُه
سِر مَسلَكاً قَليلَةٌ نُظّارهُ
ونَحنا عَن أرؤُسِ الأهلينا
من كِثرَةِ النظارِ قد خُزينا
ونحنُ في حالِ كما تَرانا
تشمَتُ في رُؤيتِنا أعدانا
وقد أتى بعَكسِ ما تُريدُ
هذا الكفورُ الظالمُ العنيد
بفعلِهِ ذاكَ الشَنيعُ ما اكتفا
حيثُ يُقامُ السَبيُ فيهِم وَقَفا
شرح ومعاني كلمات قصيدة سار إلى الشام بهم محقر
قصيدة سار إلى الشام بهم محقر لـ هادي كاشف الغطاء وعدد أبياتها تسعة.
عن هادي كاشف الغطاء
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء. فاضل إمامى عراقى. ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف. له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و (المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب وتراجم، و (المستدرك على نهج البلاغة - ط) و (البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ) .[١]
تعريف هادي كاشف الغطاء في ويكيبيديا
هادي بن عباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء (24 مايو 1872 - 23 نوفمبر 1929) (17 ربيع الأول 1289 - 21 جمادى الأخرة 1348) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها على والده الذي كان زعيمًا دينيًا، فبرع في العلوم الدينية والأدبية. ذاع صيته، واتّصل مع علماء عصره الكبار. تميّز بطلاقة اللسان وجمال اللفظ والسماحة وحسن المعاشرة. توفي في النجف. من مؤلفاته أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء رسالة منظومة والمقبولة الحسينية مراثٍ من نظمه ومجموعة في الأدب والتراجم والمستدرك على نهج البلاغة والبرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ هادي كاشف الغطاء - ويكيبيديا
