رضاء الله يغشى والأمان

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة رضاء الله يغشى والأمان لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة رضاء الله يغشى والأمان لـ محمد عثمان الميرغني

رضاءُ اللَهِ يغشى والأمانُ

لعُثمان الولى ختم الرجال

أنا الختمُ المبرّزُ في زماني

أنا فردٌ لوقتي والمجال

أنا السلطانُ في عُلوي فريد

أنا الأقطابُ تُجزى من نوالي

أنا شمسٌ إذا ما بانَ بدرٌ

أنا اخفيهِ من طرفي كمال

أنا أصلُ الأصولِ وفهم فهمٍ

أنا رأسُ الرؤس أنا الوصالِ

أنا جاوى المجاوى كنت فيهم

عجيبٌ كان امري للرجال

أنا عبدُ المهيمنِ من ورائي

جميعُ العالمِ السفلى وعالي

أنا قد قامت الأقطاب جمعاً

فقُلتُ لهم قعوداً من نوالي

أنا بابُ الإله مقامي ثمَّ

أنا المفتاحُ لا غيري وصال

أنا من كان في عهدي وامري

فلا يخشاهُ من كدر الزوالِ

أنا من فرَّط المعهود فيهم

فنال بحبِّنا حبَّ النوال

سيوفي من ورائي ومن أمامي

ولوحي غالبٌ صفّ القتالِ

أنا الخطّاب في قومي وإني

لهُم امري سريعٌ في النوال

أنا الأقطابُ من بحري قليلٌ

لهُم من نُقطَتي هذا الكمال

أنا في العالم السُفليِّ حينٌ

أرى حكمي لهم مثلَ النوال

أنا الأسرارُ في كفي أراها

كنصفِ الخردلة ثلث الزوال

أنا ابنُ الرسول أنا ومنى

ومن منى تفيضُ الودع حالي

أنا ابن الذي قد قال حقا

أنا من كامل الأحباب عالي

أنا فوقي وتحتي ومن أمامي

ومن خلفي الرسول به مقالي

مريدي قل بها سترا وجهراً

ولا تخشَ ولا تنسى مقالي

مُريدي لا تخف حقا وحقاً

وإلّا انظرَن بدرَ الوصالِ

وصلّى اللَه ربي ثم سلّم

على طه وليّي في المعالي

شرح ومعاني كلمات قصيدة رضاء الله يغشى والأمان

قصيدة رضاء الله يغشى والأمان لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها اثنان و عشرون.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي