رجونا الله مولانا
أبيات قصيدة رجونا الله مولانا لـ محمد الشرفي الصفاقسي
رَجَونا اللَهَ مَولانا
إِلهَ الخَلقِ سُبحانا
يُزيلُ اليَومَ بَلوانا
وَشَدَّتَنا وَلَأوانا
أَلا لي عَفوَكَ الأَوفى
عَلى مَن قَد جَنى سَرفا
وَها هُوَ باسِطٌ كَفّا
يَرجو مِنكَ غُفرانا
إِلاهِي الحالُ لا يَخفاك
وَما إِن لِلعَبيدِ سِواك
أَتَينا قاصِدي رُحماك
فَهَبنا مِنكَ إِحسانا
أَلا يا غافِرَ الذَنبِ
أَلا يا ساتِرَ العَيبِ
أَلا يا كاشِفَ الكَربِ
لا يَخفاكَ شَكوانا
رَجَونا رَبَّنا لا غَير
في تَفريجِ هذا الضَير
فَما عَوَّدتَ إِلّا الخَيرَ
لِمَن قَد جاءَ لَهفانا
قَصَدنا بابَكَ المَفتوح
رَجَونا جودُكَ المَمنوح
بِجاهِ الأَنبِيا وَالروح
وَسَيِّدَنا وَمَولانا
فَرِّجَ عَنّا هذا الكَرب
وَاِرفَع عَنّا هذا الجَدبْ
بِمَن هُوَ عدةٌ في الخَطب
وَمُنجانا وَمَلجانا
مُحَمَّد سَيِّدُ الرُسلِ
غَياثُ الخَلقِ في المِحَلِ
عَلَيهِ رَبّنا صَلِّ
وَحَمدُكَ خَتمُ دَعوانا
شرح ومعاني كلمات قصيدة رجونا الله مولانا
قصيدة رجونا الله مولانا لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها ستة عشر.
عن محمد الشرفي الصفاقسي
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
