ذكر الوصل فاستمال غراما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ذكر الوصل فاستمال غراما لـ محمد زاهد

اقتباس من قصيدة ذكر الوصل فاستمال غراما لـ محمد زاهد

ذكر الوصل فاستمال غراماً

عاشق بابنة الأعاريب هاما

وبظبي يستعذب الهجر أحوى

تخذ القلب منزلاً ومقاما

يا بنفسي أفديه أتلع جيد

أسهر العاشقين وجداً وناما

يتثنى بمائس وسموه

وهو الرمح في الطعان قواما

يا نزيف القوام شطط سلوي

في تصابيك فالصدود إلى ما

خدك الطرس يكتب الحسن فيه

بمداد الصبا من الصدغ لاما

وبفرقان وجنتيك قرأناً

أيها العاشقون موتوا غراما

لو بليل التمام شامك بدر

لرأى نقصه وشام التماما

أمن العدل في الصبابة أغدوا

بحشى ملؤه أسى وضراما

حبذا عهدنا القديم بسلع

كم به نلت من لقاك المراما

حيث فيك الزمان جاد فظلنا

نتعاطى من فيك خمراً وجاما

بين آس وسوسن واقاح

وزهور الربى ونشر الخزاما

ورياحين روضة أشربتها

معصرات من ودقها ومداما

ونديم يزف شمس سلاف

الهبت خده وقلبي ضراما

يا خليلي مأواك قلبي فلم لم

أملا ناجحاً فنلت المراما

شرح ومعاني كلمات قصيدة ذكر الوصل فاستمال غراما

قصيدة ذكر الوصل فاستمال غراما لـ محمد زاهد وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن محمد زاهد

محمد بن جعفر بن عيسى بن موسى المعروف بزاهد المياحي النجفي. أديب معروف، وشاعر رقيق. ينتمي إلى أسرة علمية أدبية تجارية. ولد في النجف ونشأ بها، ولما ترعرع اتجه صوب العلم فقرأ المقدمات وشيئاً من الفقه، ثم مال إلى الأدب، فبرع في النظم ونزل الحلبات فكان من فرسانها. توفي في النجف، ودفن في وادي السلام. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي