ذكر الصب مغانيه فهاما
أبيات قصيدة ذكر الصب مغانيه فهاما لـ ولي الدين يكن
ذكر الصب مغانيه فهاما
فسلاماً وادي النيل سلاما
إن لي فيك غراماً عالياً
جل حتى لا أسميه غراما
شفني ما شفني منه فما
أحسن الوجد وما أهنا السقاما
آن للآفاق أن لا تنزوي
ولطرف النجم أن لا يتعامى
فليطب قوم كرام سلفوا
أنهم قد خلفوا قوماً كراما
رشقوا الأيام في كرانها
بسهام أعقبت فيها السهاما
فجثا الدهر لديهم خاضعاً
وأتى نحو حماهم يترامى
يا بني مصر كلام ناصح
وأولو الحكمة يدرون الكلاما
نظموا المجد بمجد بعده
إن خير المجد ما كان نظاما
شاب هذا القطر في أيامنا
فاجعلوه بعد إذ شاب غلاما
عالجوه إنه ذو علة
أطربوه أنه يهوى المداما
إن يكن صبر فيكفي ما مضى
ليس يرضي الحر يوماً أن يضاما
بليت أجسام آباء لنا
فلنرح في الترب هاتيك العظاما
شرح ومعاني كلمات قصيدة ذكر الصب مغانيه فهاما
قصيدة ذكر الصب مغانيه فهاما لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
