خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني
أبيات قصيدة خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني لـ محمد علي الأعسم
خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني
وأغرت بارسال المدامع اجفاني
وقد تدعني الصبر في البيد شارداً
فلا أنا القاه ولا هو يلقاني
وفرق ما بيني وبين احبتي
زماني فما شأن الزمان وما شاني
ولا زال يرمي آل عدنان بالردى
فواها على الاشراف من آل عدنان
رمى اليوم إنساناً من الآل واحداً
فبنت كأني فاقد كل إنساني
سليمان هذا العصر واحد دهره
ومن لم يكن في ذا الزمان له ثان
ستندبه الآداب والعلم والتقى
وكل فخار من نوال واحسان
وما كان قد أحياه من علم حكمة
وقد مات ذاك العلم من عهد لقمان
فتى شرع الاسلام أحمد جده
ولولاه كان الناس عباد أو ثان
فأجهد في احياء آثار جده
ولم يعن بالدنيا وزبرجها الفاني
وأظهر من احكامه كل حكمة
وأوضح من آياته كل برهان
وشيد أركان الهدى وأقامها
وبين اسباب القتى أي تبيان
ولا فن إلا وهو ماهر أهله
ومرجعهم فيه لفضل وإتقان
تجلت له بين الأنام مناقب
يصدقها النائي ويبصرها الداني
بنى بيت مجد قد خوى والذي أرى
بأبنائه أن يخلفوا ذلك الباني
سلوت بهم من بعد ما كنت في جوى
يبعد ما بيني وما بين سلواني
وملت إلى من كان ينهى عن الجوى
وما كنت أصغي للذي كان ينهاني
رأيت على الشبان سيما كهولهم
فبورك فيهم من كهول وشبان
فطابت بهم نفسي وزالت كآبتي
وقرت بهم عيني وزايلت أحزاني
فيا أهل هذا الرزء والرزء شامل
لناء وذي قربى هما فيه سيان
عزاء فإن السيد اليوم صاير
إلى جنة المأوى وروح وريحان
وقد زخرفت جنات عدن لأجله
وفاز بحور في الجنان وولدان
وحيته من رب السماء ملائك
وبشره رضوان منه برضوان
لقد أنست فيه الجنان وأوحشت
مدارس منها هدمت أي أركان
وإذ عطلت منه المدارس أرخوا
تعطل درس العلم بعد سليمان
شرح ومعاني كلمات قصيدة خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني
قصيدة خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني لـ محمد علي الأعسم وعدد أبياتها خمسة و عشرون.
عن محمد علي الأعسم
محمد علي بن حسين بن محمد الأعسم النجفي. عالم جليل، وشاعر معروف، وفقيه إمامي. ولد في النجف، ونشأ بها آخذاً العلم على مشاهير عصره. كان كبير آل الأعسم في النجف، وهم من (العسمان) فخذ من قبيلة (حرب) المعروفة في الحجاز، وهي أسرة علمية أدبية معروفة خدمت النجف زمناً طويلاً. له (خمس منظومات في الفقه -ط) على مذهب الإمامي.[١]
تعريف محمد علي الأعسم في ويكيبيديا
محمد علي بن حسين بن محمد الشهير بـالأعسم (1740- 1817) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها وأخذ العلم على كبار علماء عصره منهم محمد مهدي بحر العلوم وجعفر كاشف الغطاء. عُرِف بفضله وتقاه، وعلمه وأدبه، وكان مؤرخًا إلى جانب شاعريته وأدبه. قضى حياته في العراق، وقصد الحجاز حاجاً. كان كبير آل الأعسم النجفي، وهم من العسمان فخذ من قبيلة حرب المعروفة في الحجاز. جمع محمد السماوي بعض شعره وسمّاه ديوان الأعسم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد علي الأعسم - ويكيبيديا
