حي ضريحا تعمدته رحمات

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة حي ضريحا تعمدته رحمات لـ عبد العزيز الفشتالي

اقتباس من قصيدة حي ضريحا تعمدته رحمات لـ عبد العزيز الفشتالي

حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ

وَظَلَّلت لَحدَهُ مِنها غَماماتُ

وَاِستَنشِقَن نَفحَةَ التقديسِ مِنهُ فَقَد

هَبَّت مِنَ الخُلدِ لي مِنها نُسَيماتُ

لَحدٌ بِهِ كُوِّرَت شَمسُ الهُدى فَكَسَت

مِن أَجلِها السَبعَة الأَرضينَ ظُلماتُ

يا مُهجَةً غالَها غَولُ الرَدى قَنَصاً

وَأَنشَبَت سَهمَها فيها المَنِيّاتُ

دُكَّت لِمَوتِكَ أَطوادُ العُلى صَعَقاً

وَاِرتَجَّ مِن نَعيِكَ السَبعُ السَماواتُ

قَد شَيَّعَت نَعشَكَ المُزجى إِلى عَدَنٍ

مِنَ المَلائِكِ أَلحانٌ وَأَصواتُ

كانَ الثُرَيّا صَعيداً تَعتَليهِ وَقَد

أَصبَحتَ تَحتَ الثَرى تَعلوكَ ذَرّاتُ

يا رَحمَةَ اللَهِ عاطيهِ سُلافَ رِضىً

تَدورُ مِنها عَلَيهِ الدَهرَ كاساتُ

قَضى فَوافَقَ في التاريخِ مِنهُ جَلاً

دارُ إِمامِ الهُدى المَهدِيِّ جَنّاتُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة حي ضريحا تعمدته رحمات

قصيدة حي ضريحا تعمدته رحمات لـ عبد العزيز الفشتالي وعدد أبياتها تسعة.

عن عبد العزيز الفشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس. وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) ، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه. كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هـ‍. ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و (مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.[١]

تعريف عبد العزيز الفشتالي في ويكيبيديا

عبد العزيز الفشتالي هو عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس . (956 هـ - 1031 هـ ). وزير أحمد المنصور (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى فشتالة قبيلة بالمغرب ، قرأ بفاس و مراكش .[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي