حلت محل سواد العين والحور
أبيات قصيدة حلت محل سواد العين والحور لـ موسى المحاسني
حلت محل سواد العين والحور
هيفاء تلعب بالألباب والفكر
ذات الوشاح التي أضحت فرائده
ما قد حوى ثغرها من خالص الدرر
وغازلتنا فعدنا من لطائفها
نجني معارف حاكت يانع الثمر
في روض أنس وثغر الزهر مبتسم
وقد أمنا به من مظهر الغير
والريح تعبث بالأغصان مذ صدحت
ورق الرياض بنشر طيب عطر
تحكي لطافة مولانا وسيدنا
من فاق أهل العلا بالمنظر النضر
خليلنا الفاضل النحرير من لمعت
أنوار فكرته في مبدا النظر
فتى القريض قوافيه إليه أتت
تجرّ أذيالها بالتيه والخفر
وتطلب العفو من مولى عوائده
جلت عن العدّ والاحصا بمنحصر
إن خط الطرس خلت الدرّ قد نظمت
أفراده وغدا بالوشى كالحبر
وفي الأصول هو النجم الذي هديت
به الأفاضل في بدو وفي حضر
والعذر انّ هموماً طاردت فكري
فأطول الليل عندي غاية القصر
ودم بأوفر عيش كلما صدحت
حمامة في ظلال الدوح ذي الزهر
شرح ومعاني كلمات قصيدة حلت محل سواد العين والحور
قصيدة حلت محل سواد العين والحور لـ موسى المحاسني وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن موسى المحاسني
موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفاء المحاسني. فاضل دمشقي، له علم بالأدب وفقه الحنفية، رحل في شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل في دماغه، وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت في لسانه لكنة. له (ذخيرة المحتاج والفقير في نظم التنوير- خ) في الفقه، و (شرحه) ، و (نظم متن التلخيص) في المعاني، و (شرحه) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
