حتام ترعى الليالي حرمة الشرف
أبيات قصيدة حتام ترعى الليالي حرمة الشرف لـ محمد رضا الخزاعي
حتام ترعى الليالي حرمة الشرف
لا لا أراها بعهد الماجدين تفي
بزت تراثي من العلياء وا أسفا
ولا يكاد عليها ينقضي أسفي
لم ترع في ذمام المكرمات ولا
حق الغطارفة الماضين من سلفي
تهوى الجهول ورب الفضل ترفضه
وهل يقاس نفيس الدر بالخزف
تعساً لها أي غطريف يزان به
ربع العلى إذ يحل الصدر في الطرف
أما وعمر المعالي حلفة كرمت
ولا تزال بها مبرورة حلفي
اني سأسمو إلى العلياء مقتنياً
بهمتي تالدي منها ومطرفي
وفي ردائي حقيق بالعلى قمن
تضفو عليه ثياب الفخر والشرف
جم المناقب شهم لا حفيظته
تحلو ولا أنفه يخلو من الأنف
ان جاذبتني يد الأيام أو سلبت
برد الغنا برداء العز والتحف
أو أرخصت قدر اطماري فلا عجب
ان اللئالي تغلو وهي في الصدف
وكيف يرضى إبائي ان اذل بها
إلى لئام وعز الصبر مكتنفي
فليس يرخص نفسي في الورى طمع
وان تكن قد غلت من شدة الشظف
وما فتاة تفت القلب طلعتها
فرط الجمال كساها حلة الترف
نشوى الخطى مانثنى غصن قامتها
إلا وأخجل غصن البان بالهيف
ريا المؤزر ظميا الخصر إن نظرت
ترنو بلحظ صحيح بادي الضعف
شرح ومعاني كلمات قصيدة حتام ترعى الليالي حرمة الشرف
قصيدة حتام ترعى الليالي حرمة الشرف لـ محمد رضا الخزاعي وعدد أبياتها ستة عشر.
عن محمد رضا الخزاعي
محمد رضا بن إدريس بن محمد بن جفال بن خنجر بن محمد بن حمود الخزاعي. أديب فاضل، وشاعر مجيد، وكاتب ناثر. ولد في النجف ونشأ بها، مشغوفاً بحب العلوم العربية وآدابها، كان كثير الورع شديد التقوى، له شعر يروق ويروع، ونثر يضيء ويضوع. نظم في أكثر أبواب الشعر ومواضيعه، وساجل شعراء عصره وطارح أكثر أقرانه. توفي شاباً في النجف ودفن فيها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
