حباني عبيد الله يابنة أبجر
أبيات قصيدة حباني عبيد الله يابنة أبجر لـ يزيد بن مفرغ الحميري
حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
بِهَذا وَهَذا لِلجُمانَةِ أَجمَعُ
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَراها وَأَهلَها
بِأَفضَلِ حالٍ ذاكَ مَرأى وَمَسمَعُ
وَخُبِّرتُها قالَت لَقَد حالَ بَعدَنا
فَقَد جَعَلَت نَفسي إِلَيها تَطَلَّعُ
وَقُلتُ لَها لَمّا أَتاني رَسولُها
وَأَيُّ رَسولٍ لا يَضُرُّ وَينفَعُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ
وَما رُفِعَت يَوماً إِلى اللَهِ إِصبَعُ
وَإِنّي مَليٌّ يا جُمانَةُ بِالهَوى
وَصِدقِ الهَوى إِن كانَ ذَلِكَ يُقنِعُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة حباني عبيد الله يابنة أبجر
قصيدة حباني عبيد الله يابنة أبجر لـ يزيد بن مفرغ الحميري وعدد أبياتها ستة.
عن يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري. من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش. ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط. اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
