جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها لـ قيس بن عاصم المنقري

اقتباس من قصيدة جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها لـ قيس بن عاصم المنقري

جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيها

إِذا ذكرت في النائبات أمورُها

ويوم جدود قد فضحتُم أباكم

وسالمتُمُ والخيل تدمى نحورُها

ستخطِمُ سعدٌ والربابُ أنوفكم

كما حزّ في أنف الظؤور جريرُها

فأصبحتم والله يفعلُ ذاكم

كمؤودة لم يبقَ إِلا زفيرُها

فأصبحتم والله يفعلُ ذاكم

كمهنوءة جرباءَ أبرز كورُها

أفخراً على المولى إذا ما بطِنتُمُ

ولؤماً إذا ما الحربُ شَبّ سعيرُها

أتاني وعيدُ الحوفزان ودونه

من الأرض صحراواتُ فلجٍ وقورُها

أقم بسبيل الحيّ إِن كنت صادقاً

إِذا حشَدَت سعدٌ وجاش نصيرها

عصمنا تميماً في الأمور فأصبحت

يلوذ بنا ذو مالها وفقيرها

ويوم جؤاني والنباج وثيتل

منضا ربيعاً أن تباح ثغورها

وعركم من رهطكم كلّ مَربَعٍ

جوابي جهنّام يُمَدُّ نحيرها

تساقط أفلاق الحصى في نحوركم

بصحن العراق فاستبنتم نحورها

وأصبحت وغلاً في تميمٍ وأصبحت

عظاماً مساعيها سواكَ ودورها

وهرت بنو يربوع إذ هشها الوغى

هريرَ كلاب أوجعتها أيورُها

شرح ومعاني كلمات قصيدة جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها

قصيدة جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها لـ قيس بن عاصم المنقري وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن قيس بن عاصم المنقري

قيس بن عاصم المنقري

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي