جزى الله ابن خلدون حياة
أبيات قصيدة جزى الله ابن خلدون حياة لـ عبد المهيمن الحضرمي
جَزى اللَهُ اِبنَ خَلدون حَياةً
مُنَعَّمَةً وَخُلداً في الجِنانِ
فَكَم والى وَأَولى مِن جَميل
وَبِرٍّ بِالفِعالِ وَبِاللّسانِ
وَراعى الحَضرَمِيَّةَ في الَّذي قَد
جَنى مِن وُدِّه وَردَ الجِنانِ
أَبا بَكر ثَناءك طُولَ دَهري
أُردّد بِاللسان وَبِالجنانِ
وَعَن عَلياكَ ما اِمتَدَّت حَياتي
أُكافح بِاللسان وَبِالسِنانِ
فَمِنكَ أَفدتُ خِلّاً لَستُ دَهري
أُرى عَن حُبِّهِ أَثني عِناني
شرح ومعاني كلمات قصيدة جزى الله ابن خلدون حياة
قصيدة جزى الله ابن خلدون حياة لـ عبد المهيمن الحضرمي وعدد أبياتها ستة.
عن عبد المهيمن الحضرمي
أبو محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضرمي السبتي. الأستاذ الرئيس صاحب القلم الأعلى، يرتفع نسبه إلى العلاء بن الحضرمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأصل سلفه من اليمن قدموا إلى الأندلس وكان لهم بها شأن قال ابن الأحمر: "ولجده الأمير كريب بالأندلس ثورة". ولد سنة 676هـ ونشأ في بيت صون وعفاف وطلب العلم على جلّة شيوخها كأبي إسحاق الغافقي وابن رشيد وابن الشاط وغيرهم. ونجب على حداثة سنه ولحق بالشيوخ الكبار في علم العربية والحديث والتبريز في الأدب والتاريخ واللغات والعروض. نشأ بسبتة وتقرب إلى السلاطين وقد توفي بالطاعون الجارف ثاني عشر شوال عام 749هـ.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
