جانب الكرخ شأن أرضك شيد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة جانب الكرخ شأن أرضك شيد لـ عبد الحسين الحياوي

اقتباس من قصيدة جانب الكرخ شأن أرضك شيد لـ عبد الحسين الحياوي

جانب الكرخ شأن أرضك شيّد

قبر موسى بن جعفر بن محمد

بثرى طاول الثريا مقاماً

دون أعتابه الملائك سجد

ضم منه الضريح لا هوت قدس

ليديه تلقى المقادير مقود

ضم منه الضريح مستودع السر

لطاها ونوره المتوقد

من عليه تاج الرعامة في الدين

متناناً به من اللَه يعقد

قد تجلى للخلق في هيكل النا

س لكنه بقدس مجرد

هو معنى ورءا كل المعاني

صوب الفكر في علاه وصعد

لو رآه من حد بالذي في

ذاته من معاجز لتردد

إن للَه في الكمال شريكاً

أو تجلى الباري به فتجسد

سابع الصفوة التي اختارها

اللَه على الخلق أوصياءً لأحمد

هو غيث إن أقلعت سحب الغيث

وغوث إن عز كهف ومقصد

وشفيع يوم القيامة إذا لا

شافع غير جده يدرأ الحد

هو عين الإله يرعى مطيع ال

خلق باللطف والمعاند بالرد

كان للمؤمنين حصناً منيعاً

وعلى الكافرين سيفاً مجرد

حبه كالمحك يمتاز فيه

معدن الخلق من نحاس وعسجد

شرع حق صراطه مستقيم

ظل من حاد عن هداه وأبعد

أخرجوه من المدينة قسراً

كاظماً مطلق الدموع مقيد

حسداً منهم على ما اصطفاه اللَ

ه فيه وكان فيه مؤيد

حر قلبي عليه يقضي سنيناً

وهو في السجن لا يزار فيقصد

حر قلبي عليه يقضي بسم

بيدي ألم الخلائق ملحد

كيف يقضي بالسم بين أناس

منه كانوا بمسمع وبمشهد

مثل موسى يرمي على الجسر ميتاً

لم يشيعه للقبور موحد

وينادي عليه هذا الذي في

نهجه تزعم الروافض ترشد

أنت إن لم تجر الدموع عليه

لم تكن في دفتر الولاء مقيد

لو درى حاملوه من حملوا في

النعش خروا من هيبة القدس سجد

حملوا ويل أمهم بحر علمٍ

لم يكن يعتريه جزر إذا سد

حملوا فيه ثقل طه وتابوت

ابن عمران والسكينة واليد

حملوه وللحديد برجليه

دوي له الأهاضب تنهد

نافست حامليه حاملة العرش

فودت لذروة العرش يصعد

شرح ومعاني كلمات قصيدة جانب الكرخ شأن أرضك شيد

قصيدة جانب الكرخ شأن أرضك شيد لـ عبد الحسين الحياوي وعدد أبياتها تسعة و عشرون.

عن عبد الحسين الحياوي

عبد الحسين بن قاعد الواسطي الشهير بالحياوي. عالم كبير، وأديب فاضل، وشاعر مطبوع. ولد في الحي ونشأ في النجف، وأخذ على أعلامها من العلماء والأدباء. كان خفيف الروح مليح النكتة، متمكن في النظم والشعر. توفي في الحي ونقل جثمانه إلى النجف فدفن فيها.[١]

تعريف عبد الحسين الحياوي في ويكيبيديا

عبد الحسين بن قاعد الواسطي الحيّاوي (1878 - 27 يناير 1927) (1295 - 24 رجب 1345) فقيه جعفري وشاعر عراقي عثماني. ولد في الحي بواسط ونشأ بها. درس في النجف على علمائها حتى برع في الفقه والأصول وبرز فيها عالمًا فقيهًا وأديبًا شاعرًا. اشتغل بالتدريس، واشترك في حلقات الشعر. عاد إلى مسقط رأسه وتصدى للإمامة حتى وفاته. نقل جثمانه إلى النجف ودفن في العتبة العلوية. له ديوان شعر، مفقود.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي