توجعت أن رأتني ذاوي الغصن

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة توجعت أن رأتني ذاوي الغصن لـ سليمان بن فياض الإسكندراني

اقتباس من قصيدة توجعت أن رأتني ذاوي الغصن لـ سليمان بن فياض الإسكندراني

تَوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْني ذاويَ الغُصُنِ

وكم أَمَالَتْ صَبَا عَهْدِ الصِّبَا فَنَنِي

ماذا يَرِيبُكَ من نِضْوٍ جَنيبِ نَوًى

لستَّةِ البين مطروحٍ على سَنَنِ

رمى به الغربُ عن قوس النوى عَرَضاً

بالشرقِ أعنى على المَهْرِيَّةِ الهُجُنِ

أرضٌ سَحَبْتُ وأترابي تمائمنا

طِفلاً وَجَرَّرْتُ فيها ناشئاً رَسَني

أَنَّى التفتُّ فكم روضٍ على نَهَرٍ

أو استمعت فكم داعٍ على غُصُن

كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍ

ولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن

ولي بالأَّف هاتيك المنازل من

إلف وسكان تلك الدار من سكن

ما اخترتُ قطُّ على عهدي بقربهمُ

حظًّا ولا بِعْتُ يوماً منه بالزمن

شرح ومعاني كلمات قصيدة توجعت أن رأتني ذاوي الغصن

قصيدة توجعت أن رأتني ذاوي الغصن لـ سليمان بن فياض الإسكندراني وعدد أبياتها ثمانية.

عن سليمان بن فياض الإسكندراني

سليمان بن فياض الإسكندراني، أبو الربيع. شاعر مصري، من أهل الإسكندرية، كان تاجراً، رحل إلى العراق واليمن وخراسان، ودخل الهند، فمات بها، وقيل غرق في البحر، أورد العماد الأصفهاني مختارات يسيرة من شعره.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي