تدفق في منازلنا السرور

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة تدفق في منازلنا السرور لـ وردة اليازجي

اقتباس من قصيدة تدفق في منازلنا السرور لـ وردة اليازجي

تدفَّقَ في منازلنا السرورُ

مسآءً حينَ شرَّفَها الأميرُ

اضآءَت بهجةً كالصبح لما

تجلَّى فوقها القمرُ المنيرُ

فكادت ترقصُ الاكبادُ تيهاً

بما نالتهُ أو كادت تطيرُ

فلو قدرت ربوعٌ حلَّ فيها

لكانت نحوَ ملقاهُ تسيرُ

أميرٌ قد علا أوجَ الأعالي

فكانت من حواسِدِه البدورُ

شريفُ الاصلِ ممدوح السجايا

سليمُ القلبِ مقتدرٌ جسورُ

لهُ في معضلاتِ الدهر فكرٌ

يُحَلُّ برأيهِ الأمرُ العسيرُ

شفى سقمَ الزمانِ بحكمِ عدلٍ

فلاقَ لمجدِ دولتهِ دولتهِ السريرُ

ألا يا مَن غدا في الناس فرداً

فليسَ لهُ بحكمتهِ نظيرُ

إذا كانت بلادُ الشرقِ روضاً

فإنكَ زهرُها العَطِرُ النضيرُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة تدفق في منازلنا السرور

قصيدة تدفق في منازلنا السرور لـ وردة اليازجي وعدد أبياتها عشرة.

عن وردة اليازجي

وردة بنت ناصيف اليازجي. أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط) ، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها. أكثر شعرها في المراثي. وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.[١]

تعريف وردة اليازجي في ويكيبيديا

وردة اليازجية (1253 - 1342 هـ / 1838 - 1924 م) هي أديبة، من أهل كفرشيما بلبنان. هي وردة بنت الشيخ ناصيف اليازجي، وأخت الشيخ إبراهيم اليازجي. تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. أقامت في الإسكندرية بمصر وتوفيت فيها.لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867 م، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881 م، ومصر 1913 م، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984 م).[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. وردة اليازجي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي