تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي لـ ولي الدين يكن

تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي

أعني بدمع جف يا غيث ما عندي

أمامك أكباد تذوب حرارة

ودمعي لا يجدي ودمعك قد يجدي

بروحي جنات دهنها جهنم

رأينا الفنا فيها يدب إلى الخلد

عرائس حلتها بليلة عيدها

أكف فزفت بعد ذاك إلى اللحد

فما فاز منها حلف يأس بمأمل

ولا كادج عند القرب يشفي جوى البعد

بدت بسمات ثم أعقبها البكا

كذاك وميض البرق يعقب الرعد

أإن تم نظم العقد وا أتلفت به

جواهره تنحل واسطة العقد

غررنا بأحلام فكانت كواذباً

وسرنا لقصد فانحرفنا عن القصد

وكنا نرجي أن يكون اعتزامنا

لحد فجزناه فصرنا إلى الضد

فيا حسرتا لو تنفع اليوم حسرة

إذن لاشتفت مما ألم بها كبدي

دعوا فسرت في أنفس القوم رعدة

ولا عجب فالرعب مثل الضنى يعدي

فلاحت لهم ذات اللظى مشمعلة

كما لاح قرن الشمس من قمة النجد

تلوح برايات وتدعو بألسن

وتبعث جنداً لا يغالب بالجند

تثير دخاناً في الفضاء وقد زها

تراءى به الأقمار في أوجه ربد

إذا عالجته الريح مد رواقه

وأخفى محيا الملك في ذلك المد

تضم القصور الشم ضمة عاشق

تلاقى بمعشوق هناك على وعد

تلاق وأشهى منه رامية النوى

وعطف وأحلى منه مستطرد الصد

ولما تبدت حمرة الشفق انثنت

عليها فشف الخد عن حمرة الخد

لمن دمن لم يبق في عرصاتها

سوى فحم من مسعر الحجر الصلد

تظل نحيبها البواكي بأدمع

تروي ثراها والدموع من العهد

سلام على تلك الطلول التي عفت

لقد عشت أهديها السلام وأستهدي

سلام على الأم التي في سوادها

بدت لتباكي الولد منها على الولد

سلام على مهد الأعالي الألى مضوا

بناة المعالي بل سلام على مهدي

شرح ومعاني كلمات قصيدة تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي

قصيدة تجاسلني أم لافأبكي أنا وحدي لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثلاثة و عشرون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي