بوجنته زها نوار ورد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بوجنته زها نوار ورد لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة بوجنته زها نوار ورد لـ محمد حسين الكيشوان

بوجنته زها نوّار ورد

وفي فيه جرى سلسال شهد

يحوم على موارده فؤادي

وعقرب صدغه رصد لوردي

جرى منه الصبا بأديم خدّ

به نار الجمال ذكت بوقد

يريني طالعي نحسا إذا ما

بدا في طالع للحسن سعد

اعاطيه زجاج الوصل شهداً

فيمزج شهدها في صاب صدّ

تشب بمهجتي جذوات نار

ويسكب مدمعي بأديم خد

علاقة صبوة كمنت بقلبي

كمون النار في أطراف زند

ولائمة تلوم على التصابي

وتزعم ان نصح الصب يجدي

أقول لها اتركي عذلي وخلي

ملامك في هوى سلمى ودعد

تسير العاشقون إلى لوائي

كما سار العفاة لنيل رفد

أنا ابن السابقين إلى المعالي

بواضح سؤدد وفخار مجد

وغصن طاب مفرعه نجاراً

تفرع معرقا ببني معد

بلغت ذرى العلى وشددت أزري

لمرقاها ولم أبلغ أشدي

وكم سرحت طرفي في البرايا

فلم أر من اصافيه بودي

أيذهب ذا الزمان وليس يدري

من المعروف ما حليّ وعقدي

واتبعت المطي على وجاها

مطالبة وحاج الدهر عندي

إذا الأمل البعيد ثغى بنيه

جريت مجليا للمجد وحدي

فما يكبو لدى الحلبات طرفي

ولا ينبو لدى العزمات حدّي

يلين على المودة متن سيفي

ويوم الروع مذروب فرندي

فدعني والرياح الهود تهفو

لدى الظلماء خافقة ببردي

فما أنا للعلى ان لم أسقها

على لعب تخب سرى وتخدي

سأبعثها وجنح الليل مرخ

جناحيه على نصب وكد

إذا نشرت قوائمها لقصد

طوت أكم الفلا غوراً بنجد

شرح ومعاني كلمات قصيدة بوجنته زها نوار ورد

قصيدة بوجنته زها نوار ورد لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها ثلاثة و عشرون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي