بني أسد إن تقتلوني تحاربوا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بني أسد إن تقتلوني تحاربوا لـ مرة بن محكان السعدي

اقتباس من قصيدة بني أسد إن تقتلوني تحاربوا لـ مرة بن محكان السعدي

بَني أَسَدٍ إِن تَقتُلوني تَحارَبوا

تَميماً إِذا الحَربُ العَوانُ اِشمَعَلَّت

بَني أَسَدٍ هَل فيكُم مِن هَوادَةٍ

فَتَعفونَ إِن كانَت بِيَ النَعلُ زَلَّت

فَلا يَحسَبُ الأَعداءُ إِذ غِبت عَنهُم

وَأَورَيت مَعنا أَن حَربي كَلَت

تَمشي خِداشَ في الأَسِكَّةِ آمِناً

وَقَد نَهَلَت مِنّي الرِماحُ وَعَلَت

وَلَستُ وَإِن كانَت إِلَيَّ حَبيبَةٌ

بِباكٍ عَلى الدُنيا إِذا ما تَوَلَّت

شرح ومعاني كلمات قصيدة بني أسد إن تقتلوني تحاربوا

قصيدة بني أسد إن تقتلوني تحاربوا لـ مرة بن محكان السعدي وعدد أبياتها خمسة.

عن مرة بن محكان السعدي

مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي. شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) ، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات: أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا قال المبرد (في الكامل) : أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك: بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت وقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء) : قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي