بكتك عيون العلا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بكتك عيون العلا لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة بكتك عيون العلا لـ ولي الدين يكن

بكتك عيون العلا

وناح عليك الشرف

لحى الله هذا الردى

فاي الشموس كسف

أيعلم ماذا جنى

أيعرف ماذا اقترف

ألا تلفت مهجة

حمت مهجاً من تلف

ألا جل فيها الأسى

الا عم فيها الاسف

بكى الناس جواداً مضى

وكان يحاكي السرف

تكتمه جهدها

ويعرفه من عرف

به كلفت دهرها

فزاد ونعم الكلف

وما حل لطف الإله ذا القلب الألطف

فكم لبكي رثى

وكم لأسي عطف

لقد شرفت بالسلف

وقد شرفت بالخلف

وما ترفت نعمة

وإن نشأت في الترف

أفيض عليها الثنا

ففاض إلى أن وكف

ولو أنها كفكفت

ثناء الورى ما استكف

تخالف في غيرها

ولكن عليها أئتلف

فصار لها كالحلى

وبات لها كالتحف

وما الوصف مدحاً إذا

جرى الصدق فيما وصف

أيا درة المجد قد

رجعت لجوف الصدف

فلهفاً لفقدك لو

يفيد عليك اللهف

شرح ومعاني كلمات قصيدة بكتك عيون العلا

قصيدة بكتك عيون العلا لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي