بدر يريك من العذار بنفسجا
أبيات قصيدة بدر يريك من العذار بنفسجا لـ محمد بن مصطفى الغلامي
بدر يريك من العذار بنفسجا
أين النجا من عشقه أين النجا
زبد من الجسم النقي أبان لي
مذ مال والجسد اللطيف تموجا
أأضل عن طرق الغرام بطرة
ليلية لا والظلام إذا سجا
لذؤابتيه يقول فجر جبينه
دخل الصباح فكيف حالك يا دجى
وتقول قامته لمهزوز القنا
قم فاستذم بقد هذا الملتجا
حلو الشمائل ما بدت أعطافه
للغصن الا قال قم فتفرجا
يا بانة الوادي ويا ظبي الفلا
إن كان عن خبر الغرام فعرجا
أخجلته بالعتب حتى بان لي
درر بمصقول اللجين تدحرجا
وأبان فوق الياسمين شقائقاً
كانت لجينا قبل أن تتفرجا
شقت يد الاحزان ثوب مدامعي
للذيل قد لبس الجمال مدبجا
ماض على العهد القديم وغيره
بالعهد إن سئل الوفاء تلجلجا
حلو الحديث وإنها لحلاوة
جعلت لنا من كل ضيق مخرجا
راضت خلائقه محاسن فاغتدى
الخال عبد والعذار تخرجا
ذو حاجبين إذا نظرت اليهما
نصفين أبدت بالسوية دملجا
يا ويح عاذله بعقرب صدغه
في لومه ركب الصراط الأعوجا
يا يوسفي العصر والبدر الذي
بوصاله بدر المتيم أثلجا
بمحاسن حوت المآزر لا تهن
عبداً اليك من الغلالة أحوجا
سند رقى لسرير ملك لابساً
خلع الوقار معمماً ومتوجا
ثم امتطى طرف المفاخر ملجماً
واستل رأياً في الوقائع مسرجا
خلعت عليه ديانة وصيانة
ومهابة ونجابة لا ترتجى
لأبي سليمان المقدم رتبة
صغت القريض محبراً ومبهرجا
يولي النزيل مكارماً وجلالة
فشؤونه بين المخافة والرجا
ولقد تقدم مقولي متقدماً
في العدل أضحوا يحسدون الأعرجا
سبقت فصاحته البليغة من هجا
أو رام يمدح فهو أقوى منهجا
يا سيدي هذا الزمان صروفه
غارت بظلمة محنة لن تفرجا
فقرعته باب المهيمن مرسلاً
رسن اليراع وكنت أنت المرتجى
أنت الوسيلة والآله مؤمل
طوعا له في حكمه ما انتجا
شرح ومعاني كلمات قصيدة بدر يريك من العذار بنفسجا
قصيدة بدر يريك من العذار بنفسجا لـ محمد بن مصطفى الغلامي وعدد أبياتها سبعة و عشرون.
