بدا وهو بدر بالهلال مطوق
أبيات قصيدة بدا وهو بدر بالهلال مطوق لـ محمد حسين الكيشوان
بدا وهو بدر بالهلال مطوق
له النجم عقد والمحاسن قرطق
يرنح رمح القد وهو مثقف
ويستل سيف الجفن وهو مذلق
مفرج وردي الخدود كأنما
عليه دما قلب المتيم تهرق
تكاد إذا سرحت طرفي دونه
شقائقه من رقة تتنشق
ذكت شعلا نار الجمال بحده
فماج بها ماء الصبا المترقرق
يضيق بساقيه فيخرس حجله
ويقلق بالكشح الوشاح فينطق
به صبوتي ذات اختلاف فمدمعي
طليق وقلبي بالصبابة موثق
تذكرت أياماً مضين بقربه
يكاد لها جمع الضلوع يفرق
بحيث الأقاح الطلق يبسم ثغره
غداة اليه النرجس الغض يرمق
به العيش غض والرياض أنيقة
وعهد الهوى صافي الشبيبة ريق
ملاعب آرام الحجى جنباته
وفي روضة عفر الجآذر تحدق
اذا غردت شجواً عنادل دوحه
تثنت غصون البان فيه تصفق
وان هب خفاق النسيم بروضه
رأيت جني الورد منه يفتق
جلاها به من سلسل الريق خمرة
فطاب برياها صبوح ومغبق
شرح ومعاني كلمات قصيدة بدا وهو بدر بالهلال مطوق
قصيدة بدا وهو بدر بالهلال مطوق لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
