بحقك يا طه نرجى المقاصدا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بحقك يا طه نرجى المقاصدا لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة بحقك يا طه نرجى المقاصدا لـ محمد عثمان الميرغني

بحقِّكَ يا طه نُرَجى المقاصدا

لأنَّ بكَ الأخيار تعطى المناجدا

ومنكَ ينالُ الواصلون المعاهدا

وعنكَ يحوزُ العارفون المحامدا

فمن تُدنهِ أدنى ومن لا فلا صبغ

اغثني وكن لي حيث ما كنت جيرني

من الذنب والزلات جدي اقيلني

وفي النفس امرا قضينه معينني

من السوء والأهواء طه أعيدني

واصلح لي حالاً مالاً مبلغُ

واقبل لدحى والبسنة لبهجة

واجعله مقبولاً بدنيا وجنَّة

جزائي عليهِ الجوارُ بطيبَة

مماتاً وفي الجنّات أتبع بُنوَّتي

وصحبٍ عليك اللَه صلى مسَبَّغ

ألا المصطفى ذا المدحُ قال النايخلا

به تطرَبُ الأملاكُ ذا حيثُ ما يُتلى

بهِ تَطرَبُ الأخيار إذ ما يكُن يُجلا

به ائتنِس في كل جمعٍ إذا يُملى

لك الفوزُ في الدارين تاليه يبلُغ

بِنَومي كذا قد قال أيضاً لنا يفى

محافظهُ لو فردت بيتٍ ويسعفى

بمجلسنا يُنشَد فتَحضُرُهُ الصفى

وإلّا بمجلسكم سينشد احضرفي

قراءته يُحظى حظّاً لا يُفَرِّغ

واختِمُ قولي بالصلاة مُعَظِّما

أيا ربَّنا صلى وبارك وسلما

على المصطفى والأل والصحب دائما

صلاةً تفوقُ المسكَ عطراً مُفَخَّما

يطيبُ بها كل الوجود ويتلالا

شرح ومعاني كلمات قصيدة بحقك يا طه نرجى المقاصدا

قصيدة بحقك يا طه نرجى المقاصدا لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي