بالله يا خنجر من جردك
أبيات قصيدة بالله يا خنجر من جردك لـ ولي الدين يكن
بالله يا خنجر من جردك
من جفنك البالي شديد السواد
أي فؤاد ظالم أغمدك
من بعد ذاك الجفن في ذا الفؤاد
ظلمت لكن ليس ذا إلا ولا
عودت يا خنجر أن تقتلا
الناس في أوطاننا يقتلون
عودهم ذلك آبائهم
تمضي قرون ثم تمضي قرون
ويتبع الآباء أبناؤهم
ما بدلوا والكون قد بدلا
كأنهم من غير هذا الملا
فروق ضجت قلت ماذا جرى
فاضطربت عند جوابي فروق
ماذا دهى أم ملوك الورى
كيف عراها من سؤالي الخفوق
من عادة الشاعر أن يسألا
وعادة المنزل أن يبخلا
أرى عيوناً ملؤها أدمع
وأسمع الأنات تحت الصدور
لا بد أن تحترق الأضلع
لا بد للحزن بها أن يثور
جل مصاب الناس أن يحملا
أثقلهم ما شاء أن يثقلا
في مشهد من حرس جامد
وأمة صاحية نائمه
صبت رصاصات على القائد
وافتقد الجيشئ ناظمه
فحق للأكبد أن تشعلا
وحق للأعين أن تهملا
شرح ومعاني كلمات قصيدة بالله يا خنجر من جردك
قصيدة بالله يا خنجر من جردك لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
