باسمك أللهم ينشرح الصدر
أبيات قصيدة باسمك أللهم ينشرح الصدر لـ محمد الشرفي الصفاقسي
بِاِسمِكَ أَللَهمَّ يَنشَرِحُ الصَدرُ
وَتُستَدفَعُ البَلوى وَيُستَجلَبُ الأَجرُ
وَيَنبُتُ في رَوضِ القُلوبِ مَعارِفٌ
جَناها إِذا تَمَّت عَلى الأَلسُنِ الذِكرُ
أَيا طالِباً يَبغي دَواءً لِذَنبِهِ
إِذا أُثقِلتَ مِن حَملِ أَوزارِهِ الظَهرُ
عَلَيكَ بِذِكرِ اللَهِ في كُلِّ مَوطِنٍ
فَذِكراهُ تِرياقٌ إِذا لَسَعَ الدَهرُ
وَلا تَعدُ رَوضَ الذاكِرينَ فَإِن مَن
تَعَوَّدَ ذِكرَ اللَهِ كانَ لَهُ ذِكرُ
مَجالِسُ ذِكرِ اللَهِ رَوضٌ إِذا سَرى
عَلَيها نَسيمُ الريحِ فاحَ لَها نَشرُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة باسمك أللهم ينشرح الصدر
قصيدة باسمك أللهم ينشرح الصدر لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها ستة.
عن محمد الشرفي الصفاقسي
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
