الله أشكو الذي قاسيت من ألم
أبيات قصيدة الله أشكو الذي قاسيت من ألم لـ عبد القادر بدران
اللهِ أَشكُو الذي قاسيت من ألمِ
ومِن هُموم بها زاد الضَّنا ضَرَمِي
قد بِتُّ ليلي في أمن وفي دعةٍ
وفي صَبَاحيَ لا أمشي على قدمي
أيقَظتُ طَرفي ورِجلي مَسَّها خَدَرٌ
وجاوَبَتها يدي بالضَّعفِ والوَرَمِ
نِصفِي اليمينُ أراهُ لا حراكَ بِهِ
ولستُ أُظهِرُ ما أُبديهِ من كَلَمي
مِن قَبلُ كنتُ كسحبانَ بلا مللٍ
ومُرهَفَ القَلَمِ المحبوبِ من خَدَمِي
مَكَثتُ في غُرفتي والوَهمُ خامَرَني
في وحدةٍ عن جميع النَّاس والأُمَمِ
سُكَّانُ مدرستي ثارت مطامِعُهم
فأَجمَعُوا أَمرَهُم للغَدرِ بالذِّمَمِ
جاءُوا عِجالاً وقالوا لي الوصيةُ قَد
جاءَت بها سُنَن من قَبلِ أَن تَنَمِ
غَدراً ومَكراً أَتَوا للاستِلابِ فما
فيهم صديقٌ سوى لِصٍّ ومُجترِمِ
فقلتُ ما لي سوى الأسفار من سبب
مَملوءَةً بصحيحب العِلمِ والحِكَمِ
جَاءَ الطَّبِيبُ يَرُومُ الفحصَ عن مَرَضِي
في دِقَّةٍ ولَهِيبُ القلبِ في ضَرَمِ
أضحَى يُلاَطِفُني أَحلَى مُلاطفةً
حَسنَاءَ تُنبِىءُ عن لُطفٍ وعن شَمَمِ
حُسني الطبيبُ جزاهُ الله صالحةً
وزادَهُ شرفاً في سائرِ الأُمَمِ
إِلى الأَكارِمِ ينمى من بني سَبَح
لا زالَ مشتهراً في العُربِ والعَجَمِ
بَدرُ الاَطِبَّاء في بَلداتِنا ولَه
مآثرٌ من جميلِ الحِلمِ والشِّيَمِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة الله أشكو الذي قاسيت من ألم
قصيدة الله أشكو الذي قاسيت من ألم لـ عبد القادر بدران وعدد أبياتها خمسة عشر.
