العشق داء يزعمون وانه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة العشق داء يزعمون وانه لـ سليمان غزالة

اقتباس من قصيدة العشق داء يزعمون وانه لـ سليمان غزالة

العشق داءٌ يزعمون وانهُ

خبلٌ يضيع تدبُّراً وتأَمُّلا

عشقٌ غدى معنى كمّسٍ جُنَّةٍ

خَطَلٍ وان ارضى الأَنامَ تعقلا

ليس التعشق اصل ذاك الداءِ بل

نغص السريرة ان تخيب مؤمَّلا

ان لم يكن منها لكبحٍ باعث

ايثار نذرٍ في العفاف تبتُّلا

اذ ذاك تعصى العقل اميال الفتى

فقدَ البصيرة والشعور من ابتلى

ساءت عواطف بغية بشريَّةٍ

فاضلَّت الطبعَ السليمَ تغفُّلا

باسم التقدُّم والتمدُّن بدّلوا

من خدعةٍ عهدَ الخلود تعلُّلا

أَسمى المزايا أَشرف العادات قد

فقدت لأَوهامٍ ترام تجمُّلا

عَلِقَت نفوسٌ برَّة برديئة

لتعذرُّ الخلِّ الصفيّ تكفُّلا

نُقِضَت شروطُ تبادل الحبِّ فاض

حى منكراً متقلباً متبدِّلا

مثل بمقتتل يذوب تحسُّراً

يملي كتاباً في الشروح مذَّيلا

عطِلَ العواطف عن الشعور لغير ما

بحبيبهِ وهماً يراهُ مخوَّلا

خلع الحجا وعصى النهى متحرِّراً

ليكونَ عبداً للهوى متأصِّلا

يشكو اضطراباً وانزعاج حشاشةٍ

من نار وجدٍ احرقته تَشعُّلا

ذهب الكرى عن مقلتيه تجافياً

حُرِم الغذا فعلاً فعاش توكُّلا

خارت قواه وذاب جسمه من ضنى

فعراهُ همٌّ ان يدوم مكبَّلا

وحبيبه خالي الجنان براحةٍ

يطوى الزمان تنزُّهاً متهلّلاً

كخرية تهوى الثياب تجمُّلاً

ورقيبها شغفاً بها متخبِّلا

وحمام وكرٍ لا يهبُّ تأَجُّلاً

وغَريمُهُ يسقى الحِمام مُعجَلَّا

صبٌ يخال الحبيبَ الحبُّ شاغفهُ

والحِبُّ زهو الحلى واللبس شاغلهُ

ليس التبادل في حبٍّ على سَنَنٍ

والمرءُ باقٍ على حالٍ يزاولُهُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة العشق داء يزعمون وانه

قصيدة العشق داء يزعمون وانه لـ سليمان غزالة وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن سليمان غزالة

سليمان غزالة. شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م) . من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس) ، و (الحرية) ، و (حياتي الشخصية) ، و (سوانح الفكر) ، و (سوانح الكلم) ، و (الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.[١]

تعريف سليمان غزالة في ويكيبيديا

سليمان بك جرجس يوسف غزالة (21 سبتمبر 1854 - 18 أكتوبر 1929) طبيب وكاتب وشاعر عراقي. ولد في بغداد ودرس في الموصل. ثم ذهب إلى بيروت ودرس فيها. ثم انتقل إلى باريس حيث درس الطب. قام بأسفار عدّة، فجاب عدّة أقطار عربيّة وأوروبيّة وأقام في طهران مدّة وتقرّب من الشاه. وكان نائباً عن البصرة في المجلس النيابيّ العراقي. له دواوين شعرية عديدة ورواية منظومة بعنوان الحق والعادلة وقد بلغت مؤلفاته أكثر من 20 كتاباً في السياسة والاقتصاد والفكر والمذكرات، وتقوم فلسفته على مقاومة الاستبداد وسيادة الحرية والأخوة والمساواة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سليمان غزالة - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي