إن تفخروا فهو فخر لكم
أبيات قصيدة إن تفخروا فهو فخر لكم لـ سماك اليهودي
إن تفخروا فهو فخرٌ لكم
بِمَقتلِ كعبِ أبي الأشرَفِ
غداةَ غدوتُم على حتفِهِ
ولم يأتِ غدراً ولم يُخلِفِ
فعلَّ الليالي وصَرفَ الدُهُور
تُديلُ من العادِلِ المُنصِفِ
بِقَتلِ النضير وأحلافِها
وعَقرِ النخيلِ ولم تُقطَفِ
فإن لا أمُت نأتِكم بالقنا
وكُلّ حُسامٍ معاً مُرهَفِ
بكفِّ كميٍّ بهِ يُحتمى
متى يلقَ قِرناً له يتلِفِ
مع القَوم صَخرٌ وأشياعُهُ
إذا غادرَ القومَ لم يَضعُفِ
كَلَيثٍ بِتَرجٍ حِمَى غَيلِه
أخي غابةٍ هاصِرٍ أجوَفِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة إن تفخروا فهو فخر لكم
قصيدة إن تفخروا فهو فخر لكم لـ سماك اليهودي وعدد أبياتها ثمانية.
عن سماك اليهودي
? - ? هـ / ? - ? م . شاعر، مخضرم، كان يهودياً من أهل خيبر، أسره عمر فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم (النبي صلى الله عليه وسلم) ، فأبلغه، فدله على عوراتهم، ثم أسلم سمّاك، وخرج من خيبر ولم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي صلى الله عليه وسلم زوجته قفلة فوهبها له. وكان قبل إسلامه حاقداً على المسلمين كل الحقد مستهزئاً بهم مغروراً بقومه.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
