إني بكيت لجسمي في تنقصه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إني بكيت لجسمي في تنقصه لـ مصعب الماجن

اقتباس من قصيدة إني بكيت لجسمي في تنقصه لـ مصعب الماجن

إِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِ

لَم أَبكِ رَسماً وَلا رَبعاً وَلا دارا

وَشاطِرٍ ذي اِختِيالِ في تَكَرُّهِهِ

كَالغُصنِ يَألَفُ فُسّاقا وَشُطّارا

ما زِلتُ عَنهُ بِمَكري وَالخِداع إِلى

أَن صارَ عِرفانُهُ لِلحَقِّ إِنكارا

فاتَنتُ عَقلَ الفَتى بِالكَأسِ أَقرَعُها

بَالخَمرِ أُتبِعُها شِعراً وَأَسمارا

حَتّى إِذا ما اِستَعارَ اللَيلُ مُهجَتَهُ

وَقَبَّضَ النَومُ أَسماعاً وَأَبصارا

دَبَبتُ أَمشي عَلى الكَفَّينِ أَلمِسُهُ

كَمَشيِ مُستَرِقٍ لِلسَّمعِ أَسرارا

وَكَرَّ يَمشُقُ في قِرطاسِهِ قَلَمي

وَاللَيلُ مُلقٍ عَلى الآفاقِ أَستارا

فَقالَ لَمّا اِنجَلى عَن عَينِهِ وَسَنٌ

وَقَد رَأى تِكَّةً حُلَّتٍ وَأَزرارا

يا راقِدَ اللَيلِ مَسروراً بأَوَّلِهِ

إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَطرُقنَ أَسحارا

شرح ومعاني كلمات قصيدة إني بكيت لجسمي في تنقصه

قصيدة إني بكيت لجسمي في تنقصه لـ مصعب الماجن وعدد أبياتها تسعة.

عن مصعب الماجن

مصعب بن الحسين البصري أبو الحسن. شاعر من أهل البصرة، كان وراقاً، اشتهر أيام المتوكل العباسي، قال المرزباني: استفرغ شعره في وصف الغلمان، وأورد نبذاً منه.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي