إني أمرؤ لا يطبي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إني أمرؤ لا يطبي لـ عثمان البلطي

اقتباس من قصيدة إني أمرؤ لا يطبي لـ عثمان البلطي

إنِّي أمرؤُ لا يَطَّبِي

ني الشَادنُ الحسنُ القِوام

فَارقتُ شرَّةَ عِيشَتي

إذ فارَقتني والغَرام

لا أستَلذُّ بقَينَةٍ

تَشدو لَديّ ولا غُلام

ذُو الحُزن ليس يَسُرُّ

ه طيبُ الأَغَاني والمُدام

أُمسي بدَمع سَافحٍ

في الخَد مُنسكبٍ سجام

القى صُروفَ الدَهر مُص

طبراً ومَا حَدِّي كهام

لا أشتَكي محنَ الدَوا

هِي إذ تَحِلُّ بي العِظَام

مَارستهنَّ وَمَارستِني

في تَصرّفها الجِسَام

وبَلوتُ حَدَّ السيفِ في

عَمَل فَأَخلَفني الحُسام

واترك مَلامَ الدَهرِ عَن

ك فما حَديثُكَ والمَلام

إِن كنت في لَيل الخُط

وبِ ارقب لينكَشف الظَلام

أَرمي زَمَاني ما رَمَى

للعرضِ حتى لا يرام

إِنّي أَرى العيشَ الخَم

ول وصُحبةَ الأشرارِ ذَام

كَم حاسدينَ مُعَانِدينَ

غَدوا عَليّ وكَم لِئَام

رُبّ امرئٍ عَاتبتُه

لَهِجاً بِسَبِّي مُستَهام

عَينُ العَدوّ غَدوتُ مُ

ضطَرا بِصُحبتِه أُسَام

لا غَرو في تَفضِيله

هذا الزَمان عَلا اللئام

مَالي ولِلحمق الأَثيمِ

الجاهلِ الفدمِ العبام

إِنّ المُموّه عندَ فدمِ

الناسِ يَعلو والطغام

ما مِن جَوى إِلّا تضَمَّ

نه فؤادي أو سقام

هم أرى في بَثِّه

ذُلاً وملءُ فَمي لِجَام

قَدَر عَليّ مُحَتَّمٌ

مِن فَوق يَأتي أو أَمَام

لا يَستَفيق القَلبُ مِن

كَمدٍ يُلاقي أو غَرام

لا تَرجُ خَيراً مِن ضَع

يفِ الودّ يبخلُ بالسَلام

حتّى مَتى شكوى أخي ال

بثِ الكَئيبِ المُستَضام

مَا قِيلَ خَلفَك خَلِّ عَن

ه ففيه ما نَفَع الملام

ما إن يَضر بذاك الا

حينَ تَسمعه الكَلام

مَا في الوَرى مِن مكرمٍ

لِذَوي العلومِ ولا كِرام

أأعيشُ فيهم ما بَلو

تُهم وقد جَهلوا الأنام

في غَفلةٍ أَيقاظهم

عَن سؤددٍ بَله النِيام

لَيسَ الحياةُ شَهِيَّةً

لي في الشَقاءِ ولا مَرام

فكرهتُ في الدُنيا البَقاءَ

وقَد تَنَكَّد والمَقَام

إِنّي وددتُ وقَد سَئِمتُ

العيشَ لَو يَدنُو الحِمَام

شرح ومعاني كلمات قصيدة إني أمرؤ لا يطبي

قصيدة إني أمرؤ لا يطبي لـ عثمان البلطي وعدد أبياتها ثلاثة و ثلاثون.

عن عثمان البلطي

عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أو البلطي أبو الفتح. من العلماء بالأدب والأخبار، وله شعر. ولد في بلدة قريبة من الموصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتباً على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالاً جسيماً أحمر اللون، فيه مجون واستهتار (يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعِدل، وفي الشتاء قل أن يظهر) . وشعره جيد. له: (المستزاد على المستجاد في فعلات الأجواد) ، و (كتاب العروض) كبير، وآخر صغير، و (العظات الموقظات) ، و (المنير) في العربية، و (أخبار المتنبي) ، و (علم أشكال الخط) ، و (التصحيف والتحريف) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي