إلى كم امني النفس بالعز والنصر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلى كم امني النفس بالعز والنصر لـ محسن الجواهري

اقتباس من قصيدة إلى كم امني النفس بالعز والنصر لـ محسن الجواهري

إلى كم امني النفس بالعز والنصر

وافزع من جور الليالي إلى الصبر

والقى خطوب الدهر فرداً ولا أرى

كريما يذوذ الخطب بالأسل السمر

واطوي حنايا أضلعي من حوادث

تهاوت على قلبي كصالية الجمر

وكم ذا أرى فيء النبي مقسما

برغم حماة الدين بين ذوي الغدر

فلا تكفري النعمى لوي بن غالب

فإن رسول الله اجدر بالشكر

أليس الذي أدنى إلى الظل غالباً

واسكنها دون البريه في الصدر

وسن لها نهج الهدى وأحلها

محل على أربى على هامة النسر

به سلكت سبل المعالي فأصبحت

تهادي بفضل الدين في حلل الفخر

فكم خالفت دين النبي وضيعت

حقوقاً رعاها الله في محكم الذكر

فسل من حمى المختار كهلا ويافعاً

ومن رد عند البيت عادية الكفر

ومن ذا أبات المرتضى في مكانه

مخافة بغي الكاشحين أولى الغدر

ومن ذا دعى للدين والنصر جعفرا

وحمزة والهادي من الفكر في حصر

وما زال يدعو للهدى ويحوطه

إلى ان قضى مستوجب الشكر والأجر

قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفا

مقراً به في محكم النظم والنثر

كما لم يزل من قبل بالله مؤمناً

وجل قريش عاكفون على الصخر

فدونك فاسبر ما أتى عنه معرضا

عن الميل فيما جاء عنه من الشعر

تجد أنه أولى بما جاء أحمد

لتصديقه الأنباء عن سلف غر

ولما قضى قامت بنوه مقامه

لرد الأعادي عنه بالبيض والسمر

فسل من فدى الهادي بمكة العدى

ترقب في أوتارها مطلع الفجر

ومن فرق الأحزاب يوم تجمعت

قريش وطارت أنفس القوم من عمرو

فهلا سما فيها أبوكم كما سما

علي غداة الموت أقرب من شبر

ولو كان عيناً للنبي كما ادعى

ذووه لماعانى بها ذلة الأسر

ولا رده المختار عن صفو ماله

وإن كنت ذا جهل فسل محكم الذكر

ولا أوجب الهادي عليه فداءه

ورد ادعاء العسر منه إلى اليسر

فيا ويح أيام تداعت صروفها

وسالت غواشيها على آله الغر

ولولاهم ما نال من نال منكم

مقام على فاسأل بذا كل ذي خبر

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى كم امني النفس بالعز والنصر

قصيدة إلى كم امني النفس بالعز والنصر لـ محسن الجواهري وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن محسن الجواهري

محسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن. صاحب كتاب جواهر الكلام. عالم كبير، وأديب شهير، وشاعر مبدع. ولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره. وقام برحلات واسعة ضمنها منظومته (الدرر الحسان) ، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم، وكان له مواقف جهادية في الذود عن حياض الدين والوطن ضد الاستعمار الإنكليزي. توفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره، وكان له مجموعة من الأراجيز. له: شرح نجاة العباد، الفرائد الغوالي في شرح شواهد الأمالي، شرح ديوان ابن الخياط، تعليقة على كفاية الأصول، وغيرها الكثير.[١]

تعريف محسن الجواهري في ويكيبيديا

محسن شريف عبد الحسين الجواهري (1878 - 1936) عالم مسلم شيعي ولغوي وشاعر عراقي. ولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره. وقام برحلات واسعة ضمنها منظومته الدرر الحسان ، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم. توفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف. له ديوان شعر كبير ومجموعات الأراجيز وشروح. من مؤلفاته شرح نهج البلاغة والرّد على ابن أبي الحديد.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محسن الجواهري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي