إلى كم أقاسي جوى مستطيرا
أبيات قصيدة إلى كم أقاسي جوى مستطيرا لـ صالح التميمي
إلى كم أقاسي جوى مستطيراً
وهبات شوقي تلظت سعيرا
وحتى متى طاعة للهوى
اعذب قلبا وطرفا سهيرا
فمن لي بردّ زمان الصبا
وغصن الشبيبة غضا نظيرا
وأيام فيها العذارى الحسان
يحيين بي زائراً أو مزورا
ومعسولة الريق في جفنها
فتور أحال بجسمي فتورا
إذا حضرت قلت بان النقى
وان أعرضت شمت ظبيا غريرا
تميس فتعثر في فرعها
كشمس من الليل أرخت ستورا
تزيد نفوراً بلين الكلام
كذا الانس يولي الغزال النفورا
جعلت الشباب شفيعا لها
لعلمي شفاعته لن تبورا
فخاب وعن سفه بالمشيب
جعلت شفيعي شفيعا سفيرا
فيا من تحاول وصل الملاح
على الشيب حاولت أمرا عسيرا
سأصرم عمدا حبال الهوى
وأقلي عذولا وأعصي عذيرا
وأغدو على كور مهرية
تغادر صعب الفيافي يسيرا
اذا وخدت بعدما أرقلت
شطون المفاوز يدعو اثبورا
اذا الريح جارى يديها ضحى
غدى الريح عما قليل حسيرا
متى استنشقت نشر دار السلام
لما أملت أوشكت ان تطيرا
تؤم عليا وزير العراق
وهل للعراق رأينا وزيرا
يحاكي عليا ببذل النوال
وعفو وصفح يفك الأسيرا
وجود يفيض على المعتفي
أكان شكوراً له أم كفورا
وحلم تخف الرواسي له
وعزم وحزم يفل الصخورا
سجاياه تحكي نسيم الصبا
بسلم وبالحرب تحكي الدبورا
وزير لمعصم كفّ العراق
سواراً تراه وللملك سورا
مليك اعد لسد الثغور
خميسا تعود سد الثغورا
تمر سراياه مر السحاب
اذا صاح فيها النفير النفيرا
لها بارق مؤذن بالمنون
ورعد يقهقر شعرى العبورا
وإني لأعجب من دسته
تضمن تاللّه بدرا منيرا
وبحرا غزيرا وغيثا مطيراً
وعضبا بتورا وليثا هصورا
تراه بأحوال أهل التفى
وأهل النفاق عليما خبيرا
وحسبك يا طالبا رفده
طلبت لربعك غيثا مطيرا
علي الرضا إنني واثق
بمولى عطاه يفوق البحورا
ولي عمل حان إنجازه
وأرجو نداك معينا نصيرا
وزرعي بنو عامر سلطت
عليه المياه فما نلت خيرا
فان كان بالماء يصلونني
فقسيسهم سوف يصلى سعيرا
فنحن تلونا الكتاب المجيد
وعامر تتلوا علينا الزبورا
إلى اليوم ما عرفوا للختان
سنعلن عامر لعنا كثيرا
ولو أن للهجو فيهم طريقا
لسيرت بالهجو جيشا كبيرا
ولكن أقول لمقدامهم
لبئس الجزاء جزيت العشيرا
فدم سالما يا غياث اللهيف
وبالعز لا زلت تعلو السريرا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى كم أقاسي جوى مستطيرا
قصيدة إلى كم أقاسي جوى مستطيرا لـ صالح التميمي وعدد أبياتها ثمانية و ثلاثون.
