إلى النبيل العالم الأمجد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلى النبيل العالم الأمجد لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة إلى النبيل العالم الأمجد لـ محمد سعيد الإسكافي

إلى النبيل العالم الأمجد

نسل النبي المصطفى أحمد

من سمك السماء في مجده

فنال منه أعظم المقصد

وساد كل الخلق من جاهل

وعالم في قومه سيد

تراه سلطانا على جلهم

يحكم في الأبيض والأسود

والخلق في الباب وفود على

مولى الموالي كعبة الوفد

بحر الندى رب الحجى والنهى

ذي العلم والأحكام والسؤدد

ذاك الذي فاق سخا حاتم

سخاه تروي كفه المجتدي

فثغره يفتر عن بارق

وكفه تمطر من عسجد

روى العلى والعلم عن أصيد

يرويه عن رب علا أصيد

رب السجايا الغر ذاك الذي

فاق الورى في شرف المحتد

كم من مزايا خص في نيلها

مشرف الاسم كريم اليد

بالروح أفديه على أنني

ارى قليلا ما به أفتدي

وقد أتيت الآن مستمنحا

منك عظيم البر يا سيدي

عليّ دين هاهنا وافر

أحرم عيني لذة المرقد

وقد تركت الأهل في حيرة

في حال ضنك مع عيش ردي

إني لارجو ذهبي ليرة

تقرب الرحلة لي في غد

قدم رعاك اللَه يا سيدي

على الهنا في الزمن الأرغد

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى النبيل العالم الأمجد

قصيدة إلى النبيل العالم الأمجد لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي