إلى آل لملوم تؤول المفاخر
أبيات قصيدة إلى آل لملوم تؤول المفاخر لـ محمد بن يونس الحميدي
إلى آل لملوم تؤول المفاخر
فمن ذا يدانيهم علا ويفاخر
ومن ذا يجاريهم حروباً وسطوة
وفي الفضل والمعروف من ذا يكاثر
ومن ذا يضاهيهم جهاداً وصولة
وفي الحلم والأعمال من ذا يناظر
ولا سيما المعروف شرقاً ومغربا
أمير له دان الملوك الأكاسر
هو ابن رسول اللَه وابن وصيه
سمي الذي للدين عضب وباتر
حسين أمير المسلمين ابن هاشم
به قام دين اللَه للبطل قاهر
حسين الحسيني الفتى من مقوطر
نمته إلى العليا بدور زواهر
حسين الذي يهواه قلبي ومن غدا
لسيف الهدى والدين باد وشاهر
حسين الذي في سيفه الدين قائم
مطيع له فينا ضمير وظاهر
حسين الذي في وسط قلبي خله
وقد حسنت أخلاقه والسراير
هو البحر غص فيه إذا كان ساكناً
على الدر واحذره إذا هو زاخر
هو البحر من أي النواحي اتيته
هو الغوث والغيث الذي هو ماطر
هو الليث إلا أنه ليس ينثني
وقد قصرت عنه الألى والأواخر
مطاع مطيع غالبي قد انطوت
على حبه اعضاؤنا والضماير
صموت جسور ذو سخاء وفطنة
عظيم كبير طالبي وصابر
شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى آل لملوم تؤول المفاخر
قصيدة إلى آل لملوم تؤول المفاخر لـ محمد بن يونس الحميدي وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن محمد بن يونس الحميدي
محمد بن يونس بن راضي بن شويهي الظويهري الحميدي الربعي النجفي. عالم أديب، ومؤرخ ناظم. ولد في النجف، ونشأ بها نشأة خاصة، سكن الحلة زمناً، وكان يتلذذ بالملاكمة والصراع. توفي في النجف ودفن فيها. له شعر جيد، وله: حجة الخصام في أصول الأحكام، البحر المحيط في الأصول، شرح الأمثال العامية، الحجر الدامغ، وغيرها الكثير.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
