إذا ما أردت الكشف فاستمع
أبيات قصيدة إذا ما أردت الكشف فاستمع لـ محمد الشرفي الصفاقسي
إِذا ما أَرَدتَ الكَشفَ فَاِستَمِع
لِتَحظى بِمَن قَد واعَدَتكَ عَلى شَرطِ
فَاِربَع في عَشرٍ فَما كانَ بَعدَ ذا
فَتَضرِبُهُ في مِثلِهِ وَاِحذَر اَن تُخطي
فَما كانَ مِن قَدرٍ فَذاكَ صَداقَها
وَتَبيانُهُ فَاِسمَع حَظيتُ عَلى بَسطِ
فَجَذرُ الجَميعِ أَربَعونَ بِأَسرِها
وَذلِكَ رُبعُ العُشرِ مِن غَيرِ ما خَلَطِ
وَتَجذيرُ رُبعِ العُشرَ مِن هذا واحِد
يُعُدِّلُ هذا القَولَ مَن كانَ ذا قَسطِ
فَإِن أَنجَزَتكَ الوَعدَ جادَت وَإِن أَبَت
فَلا خَيرَ في وَعدٍ يَكونُ بِلا مُعطِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة إذا ما أردت الكشف فاستمع
قصيدة إذا ما أردت الكشف فاستمع لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها ستة.
عن محمد الشرفي الصفاقسي
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
