إذا سألتك نفسك أن ترانا
أبيات قصيدة إذا سألتك نفسك أن ترانا لـ مالك بن حريم الهمداني
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانا
بِمُلكِ الجَوفِ النِجادا
تَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّ
نُقَوِّدُها مُسَوَّمَةً جِيادا
عَلَينا كُلُّ فَضفاضٍ دِلاصٍ
وَأَسيافٌ وَرَثناهُنَّ عادا
سَنَحمي الجَوفَ ما دامَت مَعينٌ
بِأَسفَلِهِ مُقابِلَةً عُرّادا
وَنُلحِقُ مَن يُزاحِمُنا عَلَيهِ
بِأَعراضِ اليَمامَةِ أَو جُرّادا
نَبيتُ مَعَ الثَعالِبِ حَيثُ باتَت
وَنَجعَلُ صَمغَ عُرفُطِهِنَّ زادا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إذا سألتك نفسك أن ترانا
قصيدة إذا سألتك نفسك أن ترانا لـ مالك بن حريم الهمداني وعدد أبياتها ستة.
عن مالك بن حريم الهمداني
مالك بن حريم، وقيل خريم، بن دالان بن عبد الله بن حبيش الهمداني. شاعر وسيد في قومه وكان كريم الأخلاق واسع الصدر، وهو فارس شجاع صاحب مغازي همدان، جاهلي يماني. كان يقال له (مفزع الخيل) ويعد من فحول الشعراء. وهو أحد وصّافي الخيل المشهورين. كما تحدث في شعره عن معاناته الذاتية حين كانت تعصف به هموم الأخذ بالثأر لقتيل من أبناء قومه، وربما بلغ التعبير عن هذه المعاناة ذروته حين اتصل الأمر بأخ له قتله بني قمير غيلة، فأغار عليهم وقتل سيدهم بأخيه.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
