إذا انتحيت لأقوام تركتهم
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة إذا انتحيت لأقوام تركتهم لـ سعية بن غريض
إذا انتحيتُ لأقوامِ تركتُهُمُ
مثلَ الجرادِ تَنزَّى من أذى الرمضِ
أرميهمُ بالأذى حتى تخالُهُم
مرضى سُلالٍ وما بالقوم من مرضِ
تركتهم إذ أبوا إلا مسابقتي
على مماطلةٍ من مؤلمِ المضضِ
أرمي المذاكي لما أرعى على جذع
ولا ثنيٍّ كما يُرمى مدى الغرضِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة إذا انتحيت لأقوام تركتهم
قصيدة إذا انتحيت لأقوام تركتهم لـ سعية بن غريض وعدد أبياتها أربعة.
عن سعية بن غريض
سعية بن العُرَيض بن عادياء اليهودي. شاعر متقدم مجيد، وهو أخو السموأل المشهور بالوفاء. وهم من بني هدل وهم أبناء عم لبني قريظة وبني النضير. وسعية لم يدرك الإسلام، ولكن أدركه ولداه ثعلبة وأسد وأسلما وحسن إسلامهما وتوفيا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم له شعر الأَصمعيات. وقد اختلط على بعض المؤرخين التشابه بين اسمه واسم ابن ابن أخيه: سعية بن العريض بن السمؤال بن العريض! وهو من معاصري معاوية وله معه أخبار.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
