أيها الساخر الذي غره الد
أبيات قصيدة أيها الساخر الذي غره الد لـ زيد الموشكي
أيها الساخر الذي غرّه الد
هر فأبدى لنا الجفا والملاما
أخفض الصوت وارفع الحق وار
حم من تولّيت واحذر الأياما
وانظر الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
وتجنّب الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
واقطع الأرض بالسياحة تعرف
أمماً طار صيتها وترامى
كم ملوكٍ على ممالك حقّ
أنت من دونهم علا ومقاما
وتأملّ كم في العواصم من آياتِ
حقٍّ زَهَت سناً ونظاما
وعلوم تدنيك من زهرة الدنيا
وتمحو من قلبك الآثاما
ودع الحمق والجنون الذي تخطر
فيه لمن يسوس اللئاما
لست بالمجد في الحقيقة كلا
إنما المجد أن تسير أماما
وترى شعبك الكريم بعين
وفؤاد تجني رضى واحتراما
لا بسخط ولا بعين احتقار
ليس شاء كلا ولا أنعاما
كم رأيناك في شبابك تغلو
فوق حر وتستشيط اضطراما
ثم تصليه من عقابك ناراً
حين يلقي اليك واشٍ كلاما
أيها الشعب غافل أنت عنه
وبسوء العذاب إيّاك ساما
أم ترجّي فيه السعادة والمجد
فقل لي متى تنال المراما
هل ملأتم وهادها ورباها
زرعها المثمر الوحيد انتظاما
هل مددتم مواصلات الأماني
نافذات عراقها والشآما
هل بنيتم لها المدارس تنشي
أمة تعرف الحياة تماما
وبعثتم على العواصم بعثا
يدرس العلم والفنون الجساما
شرح ومعاني كلمات قصيدة أيها الساخر الذي غره الد
قصيدة أيها الساخر الذي غره الد لـ زيد الموشكي وعدد أبياتها عشرون.
عن زيد الموشكي
زيد بن علي الموشكي الذماري. شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
