أير عمار أصبح ال
أبيات قصيدة أير عمار أصبح ال لـ عمار ذو كناز
أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال
يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر
أَلِداءٍ يُرى بِهِ
أَم مِنَ الهَمِّ وَالضَجَر
أَم بِهِ أُخذَةٌ فَقَد
تُطلِقُ الأُخذَةُ النُشَر
فَلَئِن كانَ قَوَّسَ ال
يَومَ أَو عَضَّهُ الكِبَر
فَلَقِدماً قَضى وَنا
لَ مِنَ اللَذَّةِ الوَطَر
وَلَقَد كُنتُ مُنعِظاً
أَبَداً قائِمَ الذَكَر
وَأَنا اليَومَ لَو أَرى ال
حورَ عِندي لَما اِنتَشَر
ساقِطٌ رَأسُهُ عَلى
خُصيَتَيهِ بِهِ زَوَر
كُلَّما سُمتُهُ النُّهو
ضَ إِلى كُوَّةٍ عَثَر
شرح ومعاني كلمات قصيدة أير عمار أصبح ال
قصيدة أير عمار أصبح ال لـ عمار ذو كناز وعدد أبياتها تسعة.
عن عمار ذو كناز
عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي. شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري. كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية. وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
