أيرجى لقلبي راحة من خفوفه
أبيات قصيدة أيرجى لقلبي راحة من خفوفه لـ عبد الحسين الأعسم
أيرجى لقلبي راحة من خفوفه
إذا شامه ذكر الحمى وعقيقه
وهل لي إلى ذاك الحبيب وسيلة
تعرفني كيف أتباع طريقه
أحن إليه والمفاوز بيننا
حنين فصيل فاقد لعلوقه
يميل هواه بي كما مالت الصبا
سحيراً بمياس القوام رشيقه
له بين أضلاعي على القرب والنوى
غرام حريق النار دون غريقه
ألا من لصب أتبع الركب مهجة
تحن وراء الركب حنة نوقه
يرق له قلب الخلي وربما
بكت لأسير الركب عين طليقه
يقلب في شكواه طرف مفارق
يرى الحتف أولى من فراق رفيقه
ولاح دعا للصبر غير مجيبه
وكلف بالسلوان غير مطيقه
وراءك عني لم تروعك لوعةٌ
بها ضاق صدري لا بليت بضيقه
بنفسي محجوباً عن العين حاضراً
بقلبي وإن لم يطف نار حريقه
بنفسي من ملكته القلب جارياً
هواه بها مجرى دمي في عروقه
يذكرني بدر السماء جبينه
فترتاده عيناي عند شروقه
وتحضره الذكرى إليَّ فأشتكي
له منه شكوى عاشقٍ لعشيقه
رعى اللَه من يرعى حقوقاً أتت لنا
إليه وإن لم ترع بعض حقوقه
شرح ومعاني كلمات قصيدة أيرجى لقلبي راحة من خفوفه
قصيدة أيرجى لقلبي راحة من خفوفه لـ عبد الحسين الأعسم وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن عبد الحسين الأعسم
عبد الحسين بن محمد بن علي بن حسين الأعسم. فقيه أديب، شاعر ماهر. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وحضر مع أبيه على عدد من شيوخ النجف الكبار. له نظم. وله: (ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام - خ) ، (الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية -ط) ، (شرح أرجوزة والده في المواريث - ط) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
