أيا من رابها مني مقالي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيا من رابها مني مقالي لـ شبلي شميل

اقتباس من قصيدة أيا من رابها مني مقالي لـ شبلي شميل

أَيا مَن رابَها منّي مقالي

فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ

تقول أخاف منك على خيالٍ

أَرى في آيهِ كلّ الجمالِ

كَأنّ حَقائقي ليست جمالاً

وَإِنّ خَيالها منها لخالِ

إِذا قلنا الرياض أَلَيس نعني الش

شَباب الغضّ في أبهى المجالي

أما هذي الثريّا في سماها

عناقيدٌ تشعّ على الدوالي

وَما معنى العيون إذا تجلّت

وَقلنا إِنّها الشهب الصوالي

وَما هذي الثنايا إِن تبدّت

وقلنا دونَها الدررُ الغوالي

وَمَن أنباك عن أَنّي عدوٌّ

لجنسٍ كان مرآة الرجالِ

وَإِنّي ليسَ لي فيه خيالٌ

وَثوبٌ في الأداني والأَعالي

كَأنّي ليس لي قلبٌ خفوقٌ

محطّ الوحي أَو هدف النبالِ

أَما أوحيتِ لي هذا وهذا

وَما أنا شاعرٌ والجسمُ بالي

إذا ما قمت أطري الحبّ يوماً

أَلا تَدرين أنّك في خيالي

خيالات مخيّلها ذواتٌ

كَوائن عندنا في كلّ حالِ

فَعلمكَ بالحقائق غير مزرٍ

عَسى يوقي الخيال من الضلالِ

دَعيها مهبطاً للوحيِ كَيلا

نَكونَ بهِ كما في ذا المقالِ

نَصيبك في حَياتك مِن حبيبٍ

نَصيبك في منامك من خيالِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيا من رابها مني مقالي

قصيدة أيا من رابها مني مقالي لـ شبلي شميل وعدد أبياتها ستة عشر.

عن شبلي شميل

شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط) ، و (مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.[١]

تعريف شبلي شميل في ويكيبيديا

شبلي شميّل، (1276 هـ - 1335 هـ / 1850 - 1917م)، مسيحي لبناني من طلائع النهضة العربية. تخرج من الكلية البروتستنتية / الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم توجّه إلى باريس لدراسة الطب، ثم استقر في مصر، أقام في الإسكندرية، طنطا، ثم القاهرة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886م، وكان أول من أدخل نظريات داروين إلى العالم العربي من خلال كتاباته في المقتطف، ثم مؤلفه (فلسفة النشوء والارتقاء). كما أصدر هو وسلامة موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددا. كان من العلامات الأخلاقية المعروفة. دافع عن العلمانية كنظام سياسي، إذ كان يرى بأن الوحدة الاجتماعية، ضرورة أساسية لتحقيق إرادة شعبية عامة، تستلزم الفصل بين الدين والحياة السياسية على اعتبار أن الدين كان عامل فرقة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. شبلي شميل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي