أهدت لي نسيمة الفجر
أبيات قصيدة أهدت لي نسيمة الفجر لـ عبد الهادي السودي
أهدت لي نسيمة الفجر
من تجدِ نشرا طوى نشري
دلتني على انقضا هجري
من سعدي فارتحت من سكري
كم فيها للسقم من مرهم
ما هبت إلا لمن يفهم
معناها في نطقها مبهم
لا تسري لغير من يدري
أنبتني حديث عن أروى
وافشت لي أسرار لا تروى
من هذا فكيف أروى
قولوا لي ماذا يكون عذري
قد هاجت ريح الصبا وجدي
شاقتني لساكني نجدِ
أما أنا يا سعدُهم قصدي
في نظمي أيضا وفي نثري
لولاهم ما شاقني معنى
هم معنى ما فوقهم معنى
وحِّدهم لا كان من ثَنَّى
واشهدهم بالشفع والوترِ
لا تذهب عن جيرة الأجرع
واقصر لك وسط الحمى واجمع
ثم اسجد في بابهم واركع
والأغيار اتُرك ورا الظهرِ
لا تنظر يا سعد إلا هم
ذا واجب إن كنت تهواهم
دع قلبك يكون مثواهم
كي تظفر بالفتح والنصرِ
كن خاضع في الحب للمحبوب
فالذله يصفو بها المشروب
والدعوى جانب تكن مصحوب
بالألطاف في السر والجهرِ
ما أقبح دعوى بلا شاهد
ما وردك حتى ترد وارد
يا ساهر وقلبه راقد
عن لذات الفكر والذكرِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أهدت لي نسيمة الفجر
قصيدة أهدت لي نسيمة الفجر لـ عبد الهادي السودي وعدد أبياتها ثمانية عشر.
عن عبد الهادي السودي
محمد بن علي بن محمد السودي، أبو عبد الله الشهير بالهادي اليمني. متصوف شاعر، من أهل تعز (باليمن) ووفاته فيها. له (ديوان شعر) أسماه (بلبل الأفراح وراحة الأرواح) وفي شعره جودة وطلاوة، وأكثره على طريقة أهل التصوف، وأورد صاحب النور السافر طائفة كبيرة منه، والسودي نسبة إلى قرية (سودة مشضب) على ثلاث مراحل من صنعاء، ونسبه يرجع إلى بني شمر وهم من أولاد كندة.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
