أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا لـ محمد سعيد الإسكافي

أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا

فأشرق فيه الكون غربا ومشرقا

فهن من الأشراف فيه عميدها

فقد كان أحرى بالتهاني وأخلقا

ربيب العلى المولى النقي عليها

علي مراق دونها النسر حلقا

نقي مزاياً ليس تبصر نده

فتى لاقتناء السؤدد المحض منتقى

هو الغيث هطالا هو الليث مقدما

هو البحر زخاراً هو البدر مشرقا

أنارت سماء العلم منه بغرة

لقد عاد ليل الجهل منها ممزقا

لقد هز منه العزم لدنا مثقفا

كما سل منه العلم عضبا مذلقا

أخو راحة لو لم يكن بعد جودها

لما تركت فوق البسيطة مملقا

فهيهات يحكي الغيث واكف وكفه

وإن أرعد الغيث الملث وأبرقا

تجود على الوفاد خلقاً يمينه

ورب فتى ان جاد جاد تخلقا

يبدد شمل المال جوداً بكفه

ليجمع من شمل الندى ما تفرقا

وذو خلق قد طاب كالمسك نشره

كأن بخلوق المسك منه تخلقا

توثق به ان خفت للدهر سطوة

فلم يخش من في ركنه قد توثقا

وهز شقيق المكرمات شقيقه

وأكرم فرع مجده فيه أعرقا

فتى الحمد من قد راح يدعى محمداً

وفيه لسان الحمد أفصح منطقا

فتى بالعلوم الغر يصبو إذا صبا

سواه لحب الغانيات تشوقا

تؤرقه بكر العلوم وكم فتى

لبكر الغواني بات صباً مؤرقا

فكم للعلوم الغر بين مبهما

وكم بدقيق الفكر أوضح مغلقا

إذا سبقت للفضل سباق غاية

تراه بأقصى حلبة الفضل أسبقا

يحقق ما قد دق في العلم فهمه

فحق بأن يدعى الإمام المحققا

وذو راحة لو لامست جلد الصفا

لأعشب من جدوى يديه وأورقا

لقد طوق الأعناق جوداً فأصبحت

تحاكي بجدواه الحمام المطوقا

دعيت سعيدا في الورى غير أنني

بكفي نداه ارتجي المحو للشقا

فيا زاخري بحر تلاطم لجه

ببحر علوم بالعلوم تدفقا

ليهنكما العيد الذي بسناكما

بدا سعده في الافق يزهر مشرقا

ودونكما غراء نظم تنسقت

فأزرت بنظم الدر مهما تنسقا

شوارد لو رام الفرزدق شأوها

لأعيت ولم يدرك مداها الفرزدقا

ولا زال افق المجد يشرق منكما

بكل محياً يخجل البدر رونقا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا

قصيدة أنار هلال العيد بالسعيد أشرقا لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي