ألم يعطفه الادلال والطرب
أبيات قصيدة ألم يعطفه الادلال والطرب لـ محمد حسين الكيشوان
ألم يعطفه الادلال والطرب
غزيل راحه بالراح تختضب
لم أدر إذ زفها تفاح وجتنه
مشعشع بلجين الكاس أم ذهب
راح قد اختلطت بالماء فالتهبت
يا من رأى قبساً بالماء يلتهب
يطفو الحباب عليها حين يمزجها
كأنما هي شمس عقدها الشهب
ترى الأباريق في الأقداح راعفة
فمن خياشيمها يجري دم سرب
كادت سلافتها تحكي بنشوتها
مجاجة الثغر لكن فاتها الشنب
طارحته العتب حتى مال من خجل
والراح تضحك والابريق ينتحب
دعها فمن خدك الشفاف لي نطف
طفا بها العرق الرشاح لا الحبب
من لي به جؤذري الجيد ذا غنج
يرقص القرط منه التيه والطرب
وألعس كوثري الثغر ذا فلج
يجري بلؤلؤه التسنيم والضرب
واكحل بابلي اللحظ ذا دعج
يعزى له سحر هاروت وينتسب
يستهدف القلب عن أقواس حاجبه
سهم بعينيه لا نبع ولا غرب
أهواه وهو بميل الغنج مكتحل
عينا على السحر منها يلتقي الهدب
تناهبت كبدي بالغنج مقلته
وخدّه كاد بالألحاظ ينتهب
والهبت بضرام الحسن وجنته
فشب منها بأفلاذ الحشا لهب
يا مخجل الريم جيد زانه جيد
قلبي وقرطك خفاق ومضطرب
إلى م منك اقاسي في الهوى ظمأ
وفي مباسم فيك البارد العذب
سلبت صبري ومن لي لو مننت به
عفواً علي فقد يسترجع السلب
كلفتني دلج المسرى بذاملة
لم يود من وعث المسرى بها لغب
عنس تبارى ذئاب الدو ضامئة
لم تدر ما الماء في المسرى ولا العشب
تقاذفت بي صدر البيد فانبعثت
ملأ النسوع بها ضاق الفضا الرحب
تميل من نشوات السير راقصة
بالبيد يطربها الارقال والخبب
أغلو اليفاع بها وخط التهبط في
الوادي الأغن فثم الخرد العرب
يمرحن في عقدات الرمل سانحة
حيث الربى طرزت أبرادها السحب
شرح ومعاني كلمات قصيدة ألم يعطفه الادلال والطرب
قصيدة ألم يعطفه الادلال والطرب لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
