ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا لـ عامر بن الطفيل

اقتباس من قصيدة ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا لـ عامر بن الطفيل

أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً

وَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما

وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا

وَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما

وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَنا

سَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما

وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةً

أَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما

وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَت

أُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما

وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُ

شَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما

وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةً

نَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما

وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌ

يَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما

يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَمي

صُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما

وَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَنا

وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا

قصيدة ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا لـ عامر بن الطفيل وعدد أبياتها عشرة.

عن عامر بن الطفيل

70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة. أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.[١]

تعريف عامر بن الطفيل في ويكيبيديا

عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني هو شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن. قيل إنه أدرك الإسلام وناوأ النبي محمدًا ولم يسلم، وكان له كنيتان، فهو في الحرب أبو عقيل، وفي السلم أبو علي . وأخوه عبدالله بن الطفيل قائد لبني عامر بن صعصعة لكنه قتل في إحدى معاركه على يد غطفان.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عامر بن الطفيل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي