ألا قل لنار الفؤاد اسعري
أبيات قصيدة ألا قل لنار الفؤاد اسعري لـ محمد معصوم
ألا قل لنار الفؤاد اسعري
شجوناً وللعين فاستعبري
فقد طرق الدين بعد الطفوف
شجى مثله الذكر لم يذكر
مصاب أعاد مصاب الحسين
بعاشور في كربلا والغري
جرى في القضا إسمه باسمه
فغالهما اشأم الأشهر
فذاك بعاشره قد اصيب
وهذا بثانيه فاستشعر
وذاك مضى من أذى البارقات
وهذا مضى من أذى المفتري
وذاك رمته يد المنكرين
وهذا رمته يد المنكر
فلم أر من مات رهن الفراش
سواه ومصطلم العسكر
فقل لعيون الهدى والندى
لمنظوم دار الشؤون انثري
ويا طائر البين من بعد أن
علقت به في البرايا طر
فلست بمستمسك مثله
فطول بما شئت أو قصر
ويا حادثات الزمان انكفي
فلو رمت شرواه لم تظفر
فلولا انطوى رزؤه بالحسين
طوى كل رزء فلم ينشر
فعز به الدين والزاهدين
وأهليه يا ربة المفخر
فلا ولد بعده تكفلين
ولا بعل يعلوك في منبر
سوى محسن وفتاه الجواد
ومن من خلال التعدي بري
فتى ود معنى ثرى حله
فصار يضاف ثرى حيدر
فابرزت معنى الذي وده
وفاز فأرخت ود الغري
شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا قل لنار الفؤاد اسعري
قصيدة ألا قل لنار الفؤاد اسعري لـ محمد معصوم وعدد أبياتها ثمانية عشر.
عن محمد معصوم
محمد بن مال الله آل السيد معصوم القطيفي النجفي الحائري. خطيب معروف، وشاعر رقيق. ولد في القطيف، وهاجر منها وهو يافع والتحق بالنجف، فاتصل بالعلماء الأعلام من زعماء الدين، فأخذ عليهم المقدمات. له شعر كثير أشهره اللامية المكسورة من حروف الرجز المسماة بزهر الربيع. له ديوان شعر كبير عند الشيخ محمد السماوي.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
