ألا سمعت عمن تحب المسام

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا سمعت عمن تحب المسام لـ محمد بن الأمين الكنتي

اقتباس من قصيدة ألا سمعت عمن تحب المسام لـ محمد بن الأمين الكنتي

ألا سمعت عمّن تحب المسام

مناقب تبدي ما بيه اللّه صانع

مناقب منها يا فديت جميعها

وراثته شيخ الهدى وهو يافع

وناهيك من تعدادها ذكر هذه

فهن فروع تحتها وتوابع

لقد كان للانسان مذ كان رحمة

إلى ظلها يهوى العلى ويسارع

فلما أراد اللّه اظهار أمره

وألّت بروقٌ من هداه لوامع

فحطّت بها أحمالها وتورّقَت

خمائل في أزهارها الفكر راتع

تداعت بنو اشقى الانام بحريه

وفي كلّ خلق من أبيه طبائع

فأعرض كيما ينتهون وعنده

لآبي الهدى لو يبصرون مقامع

وكانت لهم قبلا لديهم صنائع

فلم تأخذ الاجهال عنه الصنائع

فبان له بعد التماهل أنه

عليه جهاد أوجبته الشرائع

فأدّى وأودى من عصاه من العدى

وضاقت بها أطلالها والمرابع

فأضحت عبيدا تحت أحكام قهره

بنو اللص جالوت وقلّ التنازع

فللّه منا أيّ حمد يشاؤه

غداة غدونا للهداة نطاوع

فإني لأمر اللّه ثم لسيدي

محمد الحامي الحمى لمُطاوع

فمن شاء فليَعصِ ومن شاء فليطع

فكلا يجازي بالذي هو صانع

ففي كفه اليمنى تمَلّى علومه

وفي كفه الاخرى صفاحٌ قواطع

فما الخوف إلا من حماه ولا الهوى

لعمرك إلا حبّه لك نافع

كلا حبّه والخوف لله طاعةٌ

وقلبي للوصفَينِ حاوٍ وجامع

وفي مهجتي قد دب وانساب حبه

وها هو في الأحشاء نام وشائع

يقيمُ على متن الشريعة راغماً

أخا نزات لم تقمه الجوامع

ويرضع من ثدى المعارف من أتى

مريدا ولم ترض كذاك المراضع

إلى مثله فاصدق ناك وأوله

مخاطمها تصف النوى والطبائع

فإن سوى تصحيحها وشروطها

عناءٌ إذا لم يحصلا وخدائعُ

لئن كان أقصى ما تروم وتتّقي

عطاءً ومنعا فهو معط ومانعُ

غريق ببحر الإذن تلفيه ءامرا

مطاعا وبحر الإذن تاللّه واسع

توسط من بحر الإحاطة لجة

وفي بحرها للقوم تلفى المواضع

فأخرجه ذو العرش للناس نائبا

عن المصطفى والامر فاش وذائِع

وإني لأرجو منه ما كنت أرتجى

من اللّه في الشيخين ما رقّ شافع

وصلى على المخصوص من بين رسله

إله الورى ما اعتز باللّه طائع

وءالٍ وصحب في الهداية أنجم

وأسد إذا تدمى القنا والخياضعُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا سمعت عمن تحب المسام

قصيدة ألا سمعت عمن تحب المسام لـ محمد بن الأمين الكنتي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن محمد بن الأمين الكنتي

محمد بن الأمين الكنتي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي