ألا ذرفت من مقلتيك دموع

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا ذرفت من مقلتيك دموع لـ عبد الله بن الزبعرى

اقتباس من قصيدة ألا ذرفت من مقلتيك دموع لـ عبد الله بن الزبعرى

أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ

وَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ

وَشَطَّ بِمَن تَهوى المَزارُ وَفَرَّقَت

نَوى الحَي دارٌ بِالحَبيبِ فَجوعُ

وَلَيسَ لِما وَلّى عَلى ذي حَرارَةٍ

وَإِن طالَ تَذرافُ الدُموعِ رُجوعُ

فَذَر ذا وَلَكِن هَل أَتى أَمّ مالِكٍ

أَحاديثُ قَومي وَالحَديثُ يُشيعُ

وُمُجنَبُنا جُرداً إِلى أَهلِ يَثرِبٍ

عَناجيجَ مِنها مُتلَدٌ وَنَزيعُ

عَشيةَ سِرنا في لُهامٍ يَقودُنا

ضَرورُ الأَعادي لِلصَديقِ نَفوعُ

نَشُدُّ عَلَينا كُلَّ رَغفٍ كَأَنَّها

غَديرٌ بِضَوجِ الوادِيَينِ نَقيعُ

فَلَمّا رَأونا خالَطَتهُم مَهابَةٌ

وَعايَنَهُم أَمرٌ هُناكَ فَظيعُ

وَوَدّوا لَو اَنَّ الأَرضَ يَنشَقُّ ظَهرُها

بِهم وَصَبورُ القَومِ ثَمَّ جَزوعُ

وَقَد عُرِّيَت بِيضٌ كَأَنَّ وَميضَها

حَريقٌ تَرَقّى في الأَباءِ سَريعُ

بِأَيمانِنا نَعلو بِها كُلَّ هامَةٍ

وَمِنها سِمامٌ لِلعَدوِّ ذَريعُ

فَغادَرنَ قَتلى الأَوسِ عاصِبَةً بِهُم

ضِباعٌ وَطَيرٌ يَعتَفينَ وُقوعُ

وَجَمعُ بَني النَجارِ في كُلِّ تَلعَةٍ

بَأَبدانِهم مِن وَقعِهِنَّ نَجيعُ

وَلَولا عُلوُّ الشِعبِ غادَرنَ أَحمَدا

وَلَكِن عَلا وَالسَمهَريُّ شَروعُ

كَما غادَرَت في الكَرِّ حَمزَةَ ثاوياً

وَفي صَدرِهِ ماضي الشَباةِ وَقيعُ

وَنُعمانَ قَد غادَرنَ تَحتَ لِوائِهِ

عَلى لَحمِهِ طَيرٌ يَجُفنَ وَقوعُ

بِأُحدٍ وَأَرماحُ الكُماةِ يُرِدنَهُم

كَما غالَ أَشطانَ الدِلاءِ نُزوعُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا ذرفت من مقلتيك دموع

قصيدة ألا ذرفت من مقلتيك دموع لـ عبد الله بن الزبعرى وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن عبد الله بن الزبعرى

عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير. شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بحلة. وقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها، ومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة. فلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه وقالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف. وروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.[١]

تعريف عبد الله بن الزبعرى في ويكيبيديا

عبد الله بن الزبعرى بن عدي بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي . أبو سعيد. شاعر قريش في الجاهلية. كان يحارب المسلمين في شعره حتى فُتحت مكة، فهرب إلى نجران، ثم عاد إلى مكة، واعتذر للنبي محمد، ومدحه، فأمر له بحلّة. قيل أن عبد الله بن الزبعرى قال حين أسلم هو ابن عم الصحابة قيس بن أبي العاص، وخُنيس وعبد الله ابنا حذافة السهميان.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي