ألا إن حربا بين أفناء مذحج
أبيات قصيدة ألا إن حربا بين أفناء مذحج لـ عمرو بن براقة
أَلا إِنَّ حَرباً بَينَ أَفناءِ مَذحِجٍ
وَبَينَ أَمينٍ حَيثُ كِرامُها
لَحَربٌ يُغِضُّ الشَيخَ مِنها غَبوقُهُ
وَتَظهَرُ سوقِ النساءِ خِدامُها
فَأَشرَعتُ صَدري دونَها لِرِماحِهِم
وَأَحرَزتُ نَفسي أَن تَراخى حِمامُها
وَرُبَّ طَموحٍ في العِنانِ تَرَكتُها
بِسائِلَةٍ الحَصحاصِ مُلقىً لِجامُها
وَعادِيَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعفُها
بِطَعنٍ كَساها مِنهُ رَدعاً كِلامُها
دَنَوتُ لَها تَحتَ العَجاجِ فَأَدبَرَت
شَواكِلُها اليُسرى كَثيراً سُهامُها
شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا إن حربا بين أفناء مذحج
قصيدة ألا إن حربا بين أفناء مذحج لـ عمرو بن براقة وعدد أبياتها ستة.
عن عمرو بن براقة
عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه البنهمي من همدان، ويعرف بعمرو بن بَرّاقة وهي أمه. شاعر همدان قبيل الإسلام. له أخبار في الجاهلية. عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد عليه، قال الكلبي: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن بَرّاقة وكان شيخاً كبيراً يعرج.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
