ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم لـ عروة بن الورد

اقتباس من قصيدة ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم لـ عروة بن الورد

أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم

كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا

وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم

بِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ

وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌ

يَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ

مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌ

تُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ

عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُ

وَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ

وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌ

طَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ

مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌ

مِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ

فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَت

لَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ

فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُ

أَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ

فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِما

تُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ

تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍ

هُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ

كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياً

وَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ

أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌ

مَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ

بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِها

مِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ

تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍ

وَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم

قصيدة ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم لـ عروة بن الورد وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن عروة بن الورد

? - 30 ق. هـ / ? - 593 م بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. شرح ديوانه ابن السكيت.[١]

تعريف عروة بن الورد في ويكيبيديا

عروة بن الورد العبسي ولد 540م، (توفي 15 ق.هـ/607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبد الملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1]. وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سُمّي عروة الصعاليك»[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عروة بن الورد - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي