أكان الهوى الا الدموع سوابق

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أكان الهوى الا الدموع سوابق لـ محمد تيمور

اقتباس من قصيدة أكان الهوى الا الدموع سوابق لـ محمد تيمور

أكان الهوى الا الدموع سوابق

على الخد والنيران بين الأضالع

وبأس وآلام ووجد ولوعة

وشوق إلى وجه الحبيب المخادع

لقد كان لي فيمن أحب مطامع

فأخمد مجدى نار تلك المطامع

ولكنني ما زلت أعيد حسنها

وأذكره إن مر سرب السواجع

تلفعت ثوب الليل والليل صامت

فما راعني هوج الرياح الزعازع

ولا هالني دمع السحاب وقد سقى

وأحيى موات الزرع سيل مدامعي

أرى أنني في الحب ارضى ملامتي

واسمع ما لا ترتضيه مسامعي

وأجزع من صرف الزمان وغدره

وما كنت تلقاء الخطوب يجازع

وأرقب في جوف الليالي نجومها

وأعجب من تلك العيون الهواجع

وما السهد يدنى من تنائى خيالها

ولا الدمع في شرع الغرام بشافع

ولا أنا أرض الوصل وهو بليتي

ولا الهجر والهجران فيه فواجعي

لعلى طفل اليأس والبؤس والشقا

ومولود هاتيك الهموم القواطع

شرح ومعاني كلمات قصيدة أكان الهوى الا الدموع سوابق

قصيدة أكان الهوى الا الدموع سوابق لـ محمد تيمور وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن محمد تيمور

محمد تيمور

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي